لقيَ أبو هريرة رضي الله عنه امرأةً فوجد منها ريح الطيب ينفح ولذيلها إعصار ، فقال : يا أمة الجبار ! جئت من المسجد ؟ قالت : نعم .قال : وله تطيبتِ ؟ قالت : نعم . قال : إني سمعت حبي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول : لا تُقبل صلاةٌ لامرأة تطيبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة . رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وحسنه الألباني .
أما إذا تطيّبت المرأة داخل المسجد وبين النساء ، ولم يشمه منها الرجال ، ولا في حال خروجها من المسجد ، فالذي يظهر أنها لا تُمنع منه ، وهو في حُكم ما لو تطيبت داخل بيت أفراح ونحوه .
أما إذا كانت سوف تَمُرّ بِرجال أجانب ولو عند خروجها ، فلا يجوز لها أن تتطّيب لا في المسجد ولا في غيره . وهذا أمر ق تساهلت فيه كثير من النساء ، فيتطيّبن لكل خُروج ، سواء للصلاة أو للمناسبات أو حتى للمستشفيات ! والأمر ليس بالأمر اليسير .
وقد سبق التفصيل في هذه المسألة هنا
http://saaid.net/Doat/assuhaim/186.htm
والله تعالى أعلم .
75-نزع سيدنا عمر الحجاب للاماء
(...السؤال...)
هل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكشف الحجاب عن الاماء ( شعورهن ) ام الوجه فقط ؟؟
(...الجواب...)
عمر رضي الله عنه كان ينهى الإماء ( مُلك اليمين ) عن التشبّه بالحرائر في الحجاب الكامل ، هذا مع أمن الفتنة ، أما إذا خُشيت الفتنة فإنهن يُؤمرن بالحجاب .