1 - تغيير ما كان عليه الإنسان من طاعة فتتغير أحواله . قال سبحانه وتعالى : (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
2 – الوقوع في المعصية ، فإن للذّنب شؤما ، وللمعصية تبِعة .
وتأملي هذا الموضوع
http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1477
والذنوب قد تُكبّل وتُقيّد عن فعل الطاعات ، فيجد العبد ثُقلاً عن الطاعة ، وتأخّراً عنها بسبب الذنب .
3 – إهمال الأدعية والأذكار التي تُعين على مواصلة الطاعة، ألا ترين أن الله يحفظ العبد بحفظه إذا حفظ العبد ربّه ؟ ولذا قال من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم : احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك . رواه الإمام أحمد وغيره .
وقد رأى بعض السلف شيخا يسأل الناس فقال : إن هذا ضعيف ضيّع الله في صغره فضيّعه الله في كبره .
4 – الفتور والكسل ، وهذا وارد على كل عامل وعابد، ولذا قال عليه الصلاة والسلام : إن لكل عمل شِرة ، ولكل شرة فترة ، فمن كانت شرته إلى سنتي فقد أفلح ، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك . رواه الإمام أحمد وغيره .
والوصية أن تجتهدي في فعل الطاعات وتُجاهدين نفسك عليها
وإذا وجدت من نفسك فتورا عن الطاعة ، وقصوراً عن العبادة ، فلا تزيدي وهمك وهماً ، فإن هذا أمنية للشيطان ، أن يُقعدك عن العمل ، وأن يُثبّط همّتك ، وأن يجعلك عاجزة عن أداء عمل دنيوي أو أخروي ، ولذا يدخل الشيطان على الناس في الوساوس ، ويشغلهم بها .
إذا أردت المذاكرة فاحرصي على إقناع نفسك أن باستطاعتك أن تُذاكري، وأن بمقدورك أن تحفظي، وأنك سليمة معافاة، وهذه هي الخطوة الأولى للتغلّب على الوهم