والفريضة لا تُصلى حال الجلوس إلا بعذر . وإذا صلى المصلي جالسا فيضع يديه حال القيام كما لو كان قائما . والنبي صلى الله عليه وسلم صلى جالسا مُتربّعا على الأرض . وإن صلى على كرسي فلا بأس إذا كان أرفق به .
وعلى هذه الأخت اللجوء إلى الله والتضرّع إليه، والبعد عن أسباب قسوة القلب ، من كثرة الكلام ، وكثرة الضحك ، وكثرة الطّعام ، وسماع الأغاني - إذا كانت تستمع إليها - والحرص على كل ما من شأنه تليين القلب .
وهنا زيادة فائدة حول قسوة القلب
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1991
والله يحفظكن ويُعينكنّ
58-فترتُ عن الطاعة وتدهور مستواي الدراسي ؟
(...السؤال...)
لدي مشكلة منذ فترة ليست بقصيرة عندما كنت في الصف الثاني الإعدادي كنت فتاة مجتهدة و أحب الدراسة و كنت كثيراً أقرأ القرآن و أصلي قيام الليل و صلاة الضحى و الحمد لله و بدأت بالتدرج حيث كنت قليلاً ما أقرأ القرآن و أقوم الليل للصلاة و كذالك في الدراسة هذا في الصف الثالث الإعدادي
أما في الصف الأول الثانوي فأخذت نادراً ما أقوم الليل ولكني كنت أقرأ القرآن ليس كثيراً و لكن أكثر من السنة التي قبلها و كنت أذاكر دروسي قليلاً ( أيام الإمتحانات )فقط و نزل تحصيلي الدراسي قليلاً أما في الصف الثاني ثانوي وهي الآن أحاول أن أقوم الليل لكن لا أستطيع أبداً
ولكني أصلي الضحى أحياناً و الحمد لله أما بخصوص الدراسة فإني لا أستطيع الدراسة حتى لو كنت راغبة في ذلك حتى أن تحصيلي الدراسي نزل كثيراً و أنا أعلم أنه لابد أن أكون مخلصة في طلبي للعلم لكن لا أستطيع أرجو منكم أن تجدوا حل لمشكلتي
(...الجواب...)
لا بُد أن تعلمي أيتها الكريمة أن للوهم أثره في حياة كثير من الناس ، وان العوامل النفسية تؤثر سلبا أو إيجابا على حياة كثير من الناس .وأما مسألة قيام الليل وقراءة القرآن والضعف في العزيمة في ذلك ، فهذا راجع إلى عدة اعتبارات ، منها :