هذا غير صحيح ، فإن اللواتي تزوّجهن النبي صلى الله عليه وسلم بأمْر ربه تبارك وتعالى هن عائشة رضي الله عنها وزينب بنت جحش رضي الله عنها ، وأمَرَه الله عزّ وَجَلّ بِمراجعة حفصة رضي الله عنها .
أما عائشة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يرى في منامه صورة عائشة رضي الله عنها في قطعة من حرير ، يعرضها عليه الْمَلَك ، ورؤيا ألأنبياء حقّ ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة بعد ذلك : أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ ثَلاثَ لَيَالٍ جَاءَنِي بِكِ الْمَلَكُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ ، فَيَقُولُ : هَذِهِ امْرَأَتُكَ ، فَأَكْشِفُ عَنْ وَجْهِكِ فَإِذَا أَنْتِ هِيَ ، فَأَقُولُ : إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ . رواه البخاري ومسلم .
وكانت زينب بنت جحش رضي الله عنها تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت تقول : إن الله أنكحني في السماء .
وفي رواية أنها كانت تقول : زوجكن أهاليكن ، وزوجني الله تعالى من فوق سبع سماوات . رواه البخاري .
وقال عليه الصلاة والسلام : قال لي جبريل عليه السلام : رَاجِع حفصة فإنها صوامة قوامة ، وإنها زوجتك في الجنة . رواه الحاكم ، وصححه الألباني .
والذي اختُصّ به عليه الصلاة والسلام بعد النبوة هو جواز أن يجمع أكثر من أربع نِسوة .
أما ما عدا ذلك فهو لا يخرج عن طبيعته البشرية ، وكذلك سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .