تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسألت السيدة عائشه : من هذه التي أعطاها النبي وقته وحديثه وأهتمامه كله؟

فيقول: هذه صاحبة خديجه..

فتسأله: وفيم كنتم تتحدثون يا رسول الله؟

فقال : كنا نتحدث عن أيام خديجه.

فغارت عائشه وقالت: أما زلت تذكر هذه العجوز وقد واراها التراب وأبدلك الله خيرا منها..

فقال النبي : والله ما أبدلني من هي خيرا منها .. فقد واستني حين طردني الناس وصدقتني حين كذبني الناس

فشعرت السيدة عائشه أن النبي غضب , فقالت له: استغفر لي يا رسول الله

فقال:استغفري لخديجه حتى استغفر لكِ .

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد

شيخنا الكريم ما صحة هذه القصص

(...الجواب...)

القصة الأولى ذَكَرها القرطبي في تفسيره .

وسبق :

صحة أن الله سبحانه خلق حواء من آدم وهو نائم؟

http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1849

وقصة أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام صحيحة ، ولكن لا يعني هذا أن من تزوّج على امرأته أنه لا يُحبّها ، فقد تزوّج عليه الصلاة والسلام أكثر نسائه بعد زواجه بعائشة رضي الله عنها ، وكانت عائشة أحبّ نِسائه إليه .

واخْتُلِف في الذي زوّج موسى عليه الصلاة والسلام إحدى ابنتيه ؛ هل هو شُعيب أو غيره .

وقول : (فذهب وهو" نبي " إلى المرأتين) غير صحيح ؛ لأن ذلك كان قبل النبوة ، فإنه لم يُوحَ إليه إلاّ بعد أن أتمّ أكمل الأجَلَين ، وهو عشر سنوات ، وكان ذلك في طريق عودته إلى مصر .

وقول : (هذه هي الفتاه وليست من تقول لأبيها : أريد أن أتزوج فلانا) ، هذا ليس عيبا ، أن تطلب الفتاة لنفسها من ترغب فيه ، فإن من السنة أن تعرض المرأة نفسها على الرجل الصالح ، إذا أُمِنت الفتنة .

وقولهم : (ولولا أمر الله لمحمد بالزوجات التي جاءت بعد ذلك لما تزوج أبدا ..

محمد لم يتزوج كرجل إلا خديجة وبعد ذلك كانت زوجات لمتطلبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم)

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٦١٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٦١٣١