وفي رواية : كَمْ مِنْ عِذْقِ رَدَاحٍ لأَبِي الدَّحْدَاحِ .
قال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني ، ورجالهما رجال الصحيح .
وصححه الشيخ الألباني .
وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم .
وفي صحيح مسلم من حديث جَابِرِ بْنِ سَمُرَة رضي الله عنه قَال : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنِ الدَّحْدَاحِ – وفيه - : فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُعَلَّقٍ أَوْ مُدَلًّى فِي الْجَنَّةِ لابْنِ الدَّحْدَاحِ .
أَوْ قَالَ شُعْبَةُ لأَبِي الدَّحْدَاحِ .
ورواه الإمام أحمد بلفظ : فقال رجل من القوم : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كم من عذق معلق أو مُدَلّى في الجنة لأبي الدحداح .
ولم أقف على الحديث بلفظ : (كم من مداح) .
والله تعالى أعلم
190-العمل العظيم
(...السؤال...)
هل هذه القصه وقعت ..
وهي قصة حصلت في عهد موسى عليه السلام ، و القصة كالتالي :
(أن إمرأة أتت إلى موسى عليه السلام تائبة وقالت له : يا موسى أنا زنيت و قد حملت من الزنا و عندما أنجبت الطفل قتلته)
فقال لها موسى عليه السلام : ما هذا العمل العظيم الذي فعلتي؟؟ ، أخرجي من هنا قبل أن ينزل الله علينا نار من السماء بسبب ما فعلتي .
وذهبت المرأة ، ثم أرسل الله عز وجل ملك من السماء إلى موسى عليه السلام يقول له : ماذا فعلت بالمرأة التائبة ، أما وجدت أفجر منها؟؟؟؟؟؟؟؟
فقال موسى و من أفجر منها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقال : تارك الصلاة عامداَ متعمداَ ، عمله أعظم مما عملت هذه المرأة.
الله أكبر و الله لما سمعت هذه القصة أقشعر جسمي وفكرت في حالنا و حال شبابنا ، ما أحد يركعها و بعضهم يصلون فرضين أو ثلاث .
الله أكبر كأن الدين على كيفهم .
الله يستر علينا يارب و يثبتنا على طاعتك
اللهم أميييييييييييييين
(...الجواب...)