الإسراء و المعراج.
القصة لا ندري مصدرها وتبدو فيها المبالغة والوضع
لكن ما أثار انتباهي فيها اكثر
هو الدعاء الذي دعا به الرجل في صلاته أو بعدها
(( اللهم إنك تعلم أنه لا شاهد لي على براءتي
إلا أنت وأنت أمرتنا ألا نكتم الشهادة فأسألك ذلك في نفسك)).
هذا الدعاء على ما يبدو والله أعلم فيه تجاوز مع الله
أو اعتداء في الدعاء إن لم نقل سوء أدب مع الله
خصوصا هنا
فأسألك ذلك في نفسك)).
افدنا شيخنا جزاك الله خيرا
(...الجواب...)
بالنسبة للدعاء (فأسألك ذلك في نفسك) هو كما قلت ، وهو بِخلاف الأدب مع الله فيما يظهر .
وبالنسبة للقصة فتظهر عليها آثار الصناعة !
وهناك بعض الجماعات التي تشتغل بالدعوة تُروِّج مثل هذه القصص ، بل قد تخترع مثل هذه القصص لأجل إقناع الناس ودعوتهم !
صحيح أن الصلاة تُفرِّج الهموم ، وهي ملجأ الأنبياء والصالحين .
ومن ذلك :
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حَزَبه أمْر فزع إلى الصلاة .
قال ابن حجر : وَكَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْر فَزِعَ إِلَى الصَّلاة ، وَأَمَرَ مَنْ رَأَى فِي مَنَامه مَا يَكْرَه أَنْ يُصَلِّيَ . اهـ .
وقد أمَر الله تعالى بالاستعانة بالصبر وبالصلاة .
وقد استعان جُريج العابد على إثبات براءته بالصلاة . كما في الصحيحين .
واستعان بها خُبيب بن عدي على الثبات عند القَتْل .
وروى ابن جرير أن ابن عباس نُعي إليه أخوه قُثَم وهو في سفر ، فاسترجع ، ثم تنحَّى عن الطريق ، فأناخ فصلى ركعتين أطال فيهما الجلوس ، ثم قام يمشي إلى راحلته وهو يقول : (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ ) .
والله تعالى أعلم
185-نابش القبور يروي قصته
(...السؤال...)
عن عبد الملك بن مروان أن شابا جاء إليه باكياً حزيناً فقال : يا أميرالمؤمنين إني ارتكبت ذنباً عظيماً .. فهل لي من توبة ؟
قال : وما ذنبك ؟
قال : ذنبي عظيم