واستدلّوا بما رواه الإمام أحمد وأبو داود من حديث أم سلمة رضي الله عنها مرفوعا : يَكُونُ اخْتِلافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ هَارِبًا إِلَى مَكَّةَ ، فَيَأْتِيهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ، وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ .
وهذا الحديث أورده أبو داود في " كتاب المهدي " .
وتؤيِّده روايات حديث أم سلمة رضي الله عنها في خبر الذي يعوذ بالكعبة ، وهي في صحيح مسلم .
وادِّعاء أن المهدي بُعِث غير صحيح ؛ لأنه لا يُبعث خُفية !
الوجه السادس : اعتبار أن عمر ذلك الصبي الآن أربع سنوات ، وأن فتنة الدجال ستكون عندما يكون عمر هذا الصبي ما بين ( 18 – 20 ) عاما ! مع قوله بأن هذا سوف تسبقه الفتوحات .
والناظر في حال الأمة الإسلامية الآن لا يجد ما يُسوِّغ هذا القول ، ليس يأسا ، ولكنه النظر إلى الواقع ، وأن الأمة في حالها الآن ليست أمة نصر ، وليست مُهيَّأة للنصر في وقتها الحالي ، فهي بحاجة إلى زمن أطول للتصفية والتربية والانتصار على الشهوات والفتن قبل الانتصار على الأعداء .
والله تعالى أعلم .
172-ماصحة الموضوع جزاكم الله خيراً
(...السؤال...)
جاء رجل إلى أمير المؤمنين علي . فقال إني أجد في رزقي ضيقا فقال له (عليه السلام) .. لعلك تكتب بقلم معقود فقال لا .
قال لعلك تمشط بمشط مكسور فقال لا .
قال لعلك تمشي أمام من هو أكبر منك سناً فقال لا .
قال لعلك تنام بعد الفجر فقال لا .
قال لعلك تركت الدعاء للوالدين . قال نعم يا أمير المؤمنين .. قال
عليه السلام فاذكرهما فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
(ترك الدعاء للوالدين يقطع الرزق)
(...الجواب...)
أقف عليه بهذا اللفظ ، وهو يُشبه الموضوعات .