تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

168-ابو بكروعمروعثمان وعلي على فراش الموت

(...السؤال...)

لما احتضر أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه حين وفاته قال :

و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد .

و قال لعائشة :

انظروا ثوبي هذين , فإغسلوهما و كفنوني فيهما , فإن الحي أولى بالجديد من الميت .

و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا :

إني أوصيك بوصية , إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا

بالليل لا يقبله بالنهار , و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل ,

و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة , و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه

في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا , و ثقلت ذلك عليهم , و حق لميزان يوضع

فيه الحق أن يكون ثقيلا , و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة

باتباعهم الباطل , و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه

الباطل أن يكون خفيفا.

*******************************

عمر بن الخطاب رضي الله عنه

ولما طعن عمر

.. جاء عبدالله بن عباس , فقال .. : يا أمير المؤمنين , أسلمت حين كفر الناس ,

و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس ,

و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان , و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم

و هو عنك راض .

فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه , فقال : المغرور من غررتموه ,

و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .

و قال عبدالله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه .

فقال : ضع رأسي على الأرض .

فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!

فقال : لا أم لك , ضعه على الأرض .

فقال عبدالله : فوضعته على الأرض .

فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.

********************************

عثمان بن عفان رضي الله عنه

قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته :

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٦٠٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٦٠٨٤