تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما مِن جِهة العقل فإن الْمَيِّت إذا خَرَجت روحه لا يشعر بشيء ، بل يبقى جثى هامدة ، وفي هذه القصة أن الميت وَصَف حاله بعد خروج روحه !

وكذلك ما قيل في آخر القصة من أن موسى عليه الصلاة والسلام خيَّره بين أن يبقى حيا أو يرجع إلى قبره ، فاختار الرجوع إلى قبره ، وهذا باطل من وُجوه :

الأول : أنه ما من ميّت يُعاين ما يكون في القبور إلاّ تمنّى العودة ليعمل صالحا .

الثاني : أن كل إنسان يُحِبّ الحياة وطول البقاء فيها .

الثالث : أن موسى عليه الصلاة والسلام لو كان مُكِّن من إحياء الموتى لكان ذلك أشهر ، إلاّ أنه بُعِث في قوم ليس ذلك من شأنهم كما كان ذلك من شأن الذين بُعِث فيهم عيسى عليه الصلاة والسلام .

الرابع : أنه ما مِن ميّت مات إلاّ يكون قد انتهى أجله ، إلاّ من أماته الله عقوبة له ، فيكف يُخيّر ميّت بين البقاء في الدنيا أو الرجوع إلى قبره ؟!

والله تعالى أعلم .

164-امرأة اسلمت على يد سكران

(...السؤال...)

في فرنسا عاشت امراه عجوزه نصرانيه عمرها قد تجاوز الخمسين عاما

كانت تجارتها في الملاهي الليلة والعياذ بالله فمن الخمر الى الزنا والفواحش عافانا الله واياكم

وكانت يوما وفي كل ليله تذهب لاحد انديتها لمتابعة العمل وفي احد الاندية لفت نظرها شاب

يمتلىء رأسه ويفقد وعيه وعقله وسيطرته على نفسه

يأتي الي هذي العجوزه ويقول لها : انتي مسلمه فتقول :لا فيوقد عود ثقاب (كبريت) ويقول لها ضهي اصبعك علي النار فتقول له ابتعد عني فيضحك ويقهقه وهو في سكره ويقول: عود كبريت ما قدرتي تتحملينه شلون نار جهنم تتحملينها وانت غير مسلمه ثم يذهب و الخمر تملا رأسه

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٦٠٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٦٠٧١