تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ان قوم سيدنا موسى عليه السلام (وليس سيدناعيسى عليه السلام )طلبوا منه ان يحيي ميتا من قبره لاجل ان يصدقوه ,فإختاروا له قبرا وقالو له احي لنا هذا ,فأمر سيدنا موسى عليه السلام من في القبر ان يقوم من قبره باذن الله فقام الميت من قبره فإذا هو شاب فقال لهم انا هنا منذ اربعين سنة فسأله سيدنا موسى كيف توفاك الله فقال كنت مريضا وكل جسمي يؤلمني واهلي من حولي يبكون فرأيت رجلا حسنا دخل عليّ يلبس ثيابا بيضاء وجلس بجاني الا ان اهلي لا يرونه فمسح بيده من رؤوس اصابع قدمي الى ركبتي ففقدت الالم مكان ما مسح ثم مسح بيده من ركبتي الى بطني فتجمع الالم من بطني الى رأسي وبدأ اهلي يزيدون بالبكاء فمسح حتى وصل الى رقبتي ففقدت الالم من كل جسمي الا ان الالم تجمع في رأسي فبدأ اهلي يزيدون بالبكاء فرأيت شيئأ ابيض صغير كقطعة القطن خرجت من رأسي ففقدت الالم كله وبدأت هذه التي خرجت من رأسي تدور بين اهلي واهلي يبكوني لاني مت الا اني كنت اقول لهم انا شفيت ولم امت لكن لا احد يسمعني فغسلوني وكفنوني والذي خرج من رأسي يدور حولي يغسلوني ويكفنوني وانا اقول لهم انا حي ولست ميت فحملوني الى القبر والذي خرج من رأسي يدور في الجنازة حتى اذا وضعوني في القبر وبدأوا يغلقون على القبر دخلت هذه التي خرجت من رأسي فقال له سيدنا موسى عليه السلام :هل رتريد ان تبقى حيا هنا ام تريد العودة فقال لا اريد ان اعود الى قبري فعاد باذن الله

انتهت القصة

(...الجواب...)

لا يصح هذا نقلا ولا عقلا !

أما النَّقْل فلا يُوجد إسناد لهذه القصة ، وهذه القصة لو حصلت لكانت اشتهرت كما اشتهرت قصة البقرة وضَرْب الميت ببعضها فأحياه الله .

وهذا لم يكن لِسيِّد ولد آدم عليه الصلاة والسلام ، كما في قصة الفتى الأنصاري الذي قَتَلتْه الجن ، والقصة بِطولها في صحيح مسلم .

فإن الأنصار قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : ادع الله يُحْيِيِه لنا ، فقال : استغفروا لصاحبكم .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٦٠٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٦٠٧٠