تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تأملات في كلمة لأمير المؤمنين رضي الله عنه : قال أمير المؤمنين رضي الله عنه / احذروا الدنيا إذا أمات الناس الصلاة وأضاعوا الأمانات واتبعوا الشهوات واستحلوا الكذب وأكلوا الربا واخذوا الرشى وشيدوا البناء واتبعوا الهوى وباعوا الدين بالدنيا واستخفوا بالدماء وركنوا إلى الرياء وتقاطعت الأرحام وكان الحلم ضعفا والظلم فخراً والأمراء فجرة والوزراء كذبة والأمناء خونة والأعوان ظلمة والقراء فسقة وظهر الجور وكثر الطلاق وموت الفجأة وحليت المصاحف وزخرفت المساجد وطولت المنابر ونقضت العهود وخربت القلوب واستحلوا المعازف وشربت الخمور وركبت الذكور واشتغل النساء وشاركة أزواجهن في التجارة حرصاً على الدنيا وعلت الفروج السروج ويشبهن بالرجال فحينئذ عدوا أنفسكم في الموتى ولاتغرنكم الحياة الدنيا فان الناس اثنان بر تقي وأخر شقي والدار داران لا ثالث لهما والكتاب واحد لايغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها إلا وان حب الدنيا رأس كل خطيئة وباب كل بلية ومجمع كل فتنة وادعية كل ريبة الويل لمن جمع الدنيا واورثها من لايحمده وقدم على من لايعذره الدنيا دار المنافقين وليس بدار المتقين فلتكن حظك من الدنيا قوام صلبك وامساك نفسك وتزود لمعادك

فهل هذا الكلام صحيح ؟؟؟

و من قائله لانه لم يحدد من القائل تحديداً؟؟؟

(...الجواب...)

هذا يُروى عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، ولا يصحّ من جهة إسناده ، ففي إسناده جويبر ، وَهُوَ مَتْرُوك .

قال ابن حجر عنه : راوي التفسير ضعيف جدا .

وهو يُروى أيضا عن ابن مسعود رضي الله عنه مُختَصَرا ، وفي إسناده الحارث الأعور ، وهو ضعيف ، بل قال عنه ابن حجر : كذَّبه الشعبي في رأيه ، ورُمي بالرفض ، وفي حديثه ضعف .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٦٠٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٦٠٦٧