وفي كِتاب " بحار الأنوار " وفي " كامل الزيارات " ما نصّه : من زار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء من المحرم حتى يظل عنده باكياً لقي الله تعالى يوم القيامة بثواب ألفي ألف حجّة ، وألفي ألف عمرة ، وألفي ألف غزوة ، وثواب كل حجّة وعمرة وغزوة كثواب من حجّ واعتمر وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومع الأئمة الراشدين . اهـ .
ليتأمل كل عاقل هذا الكذب الصريح على أئمة آل البيت !
أفتكون زيارة قبر إمام من أئمة آل البيت كَثَواب ( مليوني حجّة ) و(مليوني عُمرة ) و(مليوني غزوة ) ؟
يُقال : حدِّث العاقل بِما لا يُعقَل ، فإن صدّق فلا عقل له !
ومن الغلو قول : (لكن الحسين وضعه يختلف فقد بكته السماء والارض قرون وقرون)
صحيح أن السماء والأرض تبكي العبد الصالح إذا مات ، كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما ، إلاّ أن أكثر ما رُوي عن ابن عباس في ذلك : أربعون صباحا .
قال ابن عباس : كان يُقال : تبكي الأرض على المؤمن أربعين صباحا .
مع أنه لم يمرّ على مقتل الحسين رضي الله عنه قرون !
وزعم أن (المسافة بين الصفا والمروة = 385) غير دقيق .
فإن ( طول المسافة بين الصفا والمروة (375 متر) وذلك حسب قياس الخطاط محمد طاهر كردي بنفسه بعد التوسعة السعودية للمسجد الحرام التي كان المسعى من ضمنها )
كما جاء في موقع الحج ، هنا :
http://www.tohajj.com/Display.Asp?Url=hrm00064.htm
ومن خرافات الرافضة ما زعموه قبل سنوات من ظهور (خروف الإمام ) !
وزعموا أنها كرامة أو مُعجزة – على حدّ قولهم – ، وزعموا أن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه رسم صورة سيفه على ( قَرْن الخروف ) !
وصاروا بعد ذلك يتبرّكون بذلك الخروف !
شاهد خروف الرافضة من هنا :
http://www.d-sunnah.net/files/u1/up/sheep3.rm
وأظهرت الصور المرئية ( الفيديو ) كيف كانوا يتسمّحون بالخروف ويتبرّكون به ! ويقودون إليه أعمى وآخر مُقعَد ليُشفَى ببركة الخروف !!!