ومثله ما يُزعم تجدد الدم ، أو كون الدم كأنه سُكِب حديثا !
ومما تزعمه الرافضة أيضا أن حُمرة الشَّفق إنما كانت بسبب مقتل الحسين رضي الله عنه !
ونحن أهل السنة نَدِين الله بِحُبّ آل البيت من غير غلوّ ولا إطراء .
ومن الغلو في آل البيت اعتقاد أن قبورهم مثل شعائر الله ، تُزار ويُطاف بها !
نعم تُزار ؛ لأن زيارة القبور مشروعة ، ولكن لا يُطاف بها ولا يُدعى أصحابها ، ولا يجوز اعتقاد أن قبور الأنبياء فضلا عن غيرهم مثل شعائر الله وبيت الله .
فإن الله عظّم بيته ، فلا يجوز تعظيم القبور كما يُعظّم البيت .
ومن تعظيم الرافضة للقبور ما صنعوه من أضرحة وأبنية يُضاهئون بها المساجد ، كما في الصورة المرفقة بالسؤال .
ولا عجب أن تصنع الرافضة ذلك ، فقد صنعوا كَعْبة في إيران ! وأخرى في العراق ! مُضاهاة لِبيت الله وإرْصَادًا لمن حارب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
وهذا كله مُثْبَت بالصور المرئية والصور الثابتة .
ولا عجب أن تُشيِّد الرافضة الأضرحة ، ولا أن تبني الكعبة على المزارات ؛ لأن زيارة المزارات عندهم أفضل من حجّ بيت الله !
وليتأمّل العاقل ما ألّفوه ووضعوه في فضل زيارة قبر الحسين رضي الله عنه .
ففي أصح كُتب الرافضة " الكافي " ما نصه : زِيَارَةَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) تَعْدِلُ حَجَّةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) !
وفي " الكافي " أيضا : زِيَارَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) تَعْدِلُ عِشْرِينَ حَجَّةً وَ أَفْضَلُ وَ مِنْ عِشْرِينَ عُمْرَةً وَحَجَّةً !
وفي " الكافي " أيضا : إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) يَوْمَ عَرَفَةَ وَ اغْتَسَلَ مِنَ الْفُرَاتِ ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَجَّةً بِمَنَاسِكِهَا ، وَلا أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ وَ غَزْوَةً !