لم اتركه وطلبت منه شرح التفاصيل كاملة.. ضحك قليلا وقال : ابشر يابني .. من مميزات انثى الحمام الزاجل ان له ذبذبات مغناطيسية تحدد له مكان المرض وهذا ما اعتمد عليه الفراعنة وايضا قوة شفط عجيبة تسحب المرض وهي آتية من تحمله القوي مشاق السفر التي هي مهنته الاساسية حيث كان يعمل كساعي البريد الذي يوصل الرسائل الى المرسل اليه ثم يعود لمكانه وكل ذلك يحصل عن طريق الذبذبات المغاطيسية التي تحدد له المكان فهو يحمل بوصلة ذاتية بداخله وايضا قوة تحمله .. وعندما اضع دبرها على سرة المريض فهي تشفط المرض من بطنه ويقوى الشفط كلما طالت الفترة .. حتى انها تبقي اثر احمرار على السرة وما حولها من قوة الشفط ..
ملاحظات
واثناء العملية لاحظت انا وزميلي احمد الذي كان متعجبا كثيرا- واخذ بالتقاط صور كثيرة - عدة امور كان ابرزها ما سأرويه لكم الان .. في البداية سألت المريض: هل تحس بشيء فاجابني انه يحس بشيء يخرج من سرته .. وايضا لا حظت بأن الحمامة بدأت تتعب ولونها يميل للازرق فاستفسرت من الشيخ علي فقال لي بأن الحمامة تسحب المرض ويدخل في احشائها حتى يتمكن منها كليا ومن ثم تموت وهنا يتم الاعلان عن خروج المرض من المريض نهائيا ..
فعلا هذا ما حصل حتى ان الحمامة بدأت تنازع وتلوي رقبتها من شدة ما تحس به وتريد القيام عن سرة المريض ولكن الشيخ ثبتها بقوة الى ان اكتملت العملية .. وعند انتهاء الحدث سألت المريض: ماذا احسست في النهاية فاجابني بانه احس بشفط قوي وعند وفاة الحمامة شعر بالجوع الشديد ويريد اكل وجبة كبيرة ..