بدأ ابو عبدالعزيز الموضوع بقوله ( استفدت من كتاب البردة الفرعونية الذي يشرح كيف تعالج هذه النوعية من الامراض .. ولان الفراعنة اشتهروا سابقا بالطب رأيت ان استفيد من كتبهم ومعلوماتهم لاحقق الاستفادة لي وللاخرين واحاول فعل شيء اثاب عليه من الله تعالى ) .
ولم يستطع ابو عبد العزيز كتمان معلوماته واصبح يستطردها بقوله ( الفراعنة اعتمدوا في طرق علاجهم لمرض الوباء الكبدي على استخدام الحمام الزاجل في شفط المرض من بطن المريض لما له من قوة شفط عجيبة )
خفايا الطب
حان وقت العمل .. عقم الشيخ علي يده وارتدى حافظات على يديه .. فتح صندوقا جلبه المريض معه واستخرج منه حماما .. وفور مشاهدتي الحمام اكتشفت انه ليس من نوع الزاجل فقلت للشيخ : هذا ليس من الحمام الزاجل فكيف ستستخدمه وهو لا يتفق مع الشروط المطلوبة للعملية .. فقال لي : تعلم ان سعر الحمام الزاجل عال جدا لما يتميز به من مواصفات خاصة لذا فان معظم المريضين لا يستطيعون توفيره لغلاء ثمنه وندرة وجوده .. وهذا ما يجعلني اطلب منهم احضار ما يتفق معه في المواصفات التي تتطلبها العملية حيث يجب عليهم احضار فرخ صغير ويكون انثى.
اخذ الشيخ الحمام وابعد الريش عن دبرها وكشف على بطن المريض وابعد ملابسه من على سرته ووضع دبر الحمامه على سرة المريض .. سألته: لماذا اخترت السرة ؟ .. فاجابني بالتالي : من المعروف ان الانسان منذ تكوينه داخل بطن امه سخر له الله تعالى الغذاء عن طريق الحبل السري الذي يوصله بامه عن طريق سرته فهو الوسيلة الوحيدة التي تنقل له امه الغذاء عن طريقه .. لذا فان الحمام الان سيسحب المرض من بطنه عن طريق سرته .. تعجبت من تلك المعلومة وطلبت توضيح نقطة انه كيف للحمام شفط ذلك عن طريق السرة .. فقال: هنا يكمن السر الكبير ..
اثار العملية