ذهب موسى
عليه السلام خلفه وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة بدون أن يعرّف
بنفسه ....
فأستقبله بصدر رحب وأدخله البيت بأدب كامل وبقى موسى يراقبه
فرأى عليه السلام أن هذا الشاب قام بتهيئة الطعام وأنزل زنبيلا كان
معلقا في السقف وأخرج منه عجوز كهله غسلها وأبدل ملابسها وأطعمها
بيديه وبعد أن أكمل إطعامها أعادها
إلى مكانها الأول ....
فشاهد موسى أن الأم تلفظ كلمات غير مفهومه .
ثم أدى الشاب أصول الضيافة وحضر الطعام وبدأوا بتناول الطعام سويه .......
سئل موسى عليه السلام من هذه العجوز ؟
أجاب : هي أمي .. أنا أقوم بخدمتها
سئل عليه السلام : وماذا قالت أمك بلغتها ؟؟
أجاب : كل وقت أخدمها تقول : ( غفر الله لك وجعلك جليس موسى يوم
القيامة في قبته ودرجته )
فقال عليه السلام : يا شاب أبشرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك
رجوته أن يريني جليسي في الجنه فكنت أنت المعرف
وراقبت أعمالك ولم
أرى منك سوى تجليلك لأمك واحترامك وإحسانك إليها
وهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين
(...الجواب...)
لم أسمع به
ولا أعلم عن صحته شيئا
60-هل صحيح ان الملائكة عملت عمليه جراحيه لإمرأه
(...السؤال...)
انتشرت وللأسف هالقصه ولكنني اريد التأكد من صحتها
وهل هي صحيحه!! قصه واقعية تدل على كرم الله سبحانه وتعالى لعبادة وتسير الملائكة للعبد المسلم الحافظ لكتاب الله والمهتدي بهديه، وان الله مع العبد مادام العبد مع ربه.
لقاء مع هذه المرأة الفلسطينية وتدعي أم وحيد وكذلك الطبيب المعالج بعد إجراء العملية ويدعي الدكتور حسن تمراز .
فلنستمع لما روته هذه المرأة حول الطريقة التي تمت بها العملية عن طريق الملائكة. المراه حاملة للقران (يعني حافظة للقران)هي وأهل بيتها وخاصة بناتها، فكانت تشتكي من وجود حصوات في الكلي وتحتاج إلي عملية جراحيه لاْستئصال هذه الحصوات إلا أن هذه المرأة أجلت إجراء العملية إلي وقت أخر لظرف ما.