لا بأس بالتذكير والنصح ، بل هو أمر مشروع ، إلا أن المحذور ارتباطه بزمان مُعيّن أو مكان مُعيّن لم يأتِ تحديده في الشرع ، ولا تقييده به . فإذا كان عاما لا يرتبط بِزمان مُعين ولا بِمكان مُعيّن ؛ فلا بأس به . والله تعالى أعلم .
58-رواية قصص الأنبياء من وجهة نظر الحيوان
(...السؤال...)
ما مدى شرعية رواية قصص الأنبياء من وجهة نظر الحيوان الذي لازم هذا النبي أو الرسول (عليهم جميعاً الصلاة والسلام ) ؟
فمثلا رواية قصة موسى من خلال عصاته ( حيته ) أو قصة صالح من خلال الناقة .. أو جانب من قصة سليمان على لسان الهدهد ..وجانب آخر من خلال وجهة نظر النملةأو وجهة نظر دابة الأرض ...
هل هذا الأمر مقبول شرعا ؟
(...الجواب...)
هذا يَلزم منه التقوّل على الأنبياء ، وأن يُزعم أنهم قالوا ما لم يقولوه ، أو فعلوا ما لم يفعلوه .
ويجب أن تُراعى حُرمات الأنبياء ، فلا يُجعل التعامل معهم كالتعامل مع غيرهم ، وقد أدّب الله الأمة بذلك ، فقال تعالى : (لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا) .والله أعلم
59-قصر موسى وجليسه في الجنة
(...السؤال...)
هذه القصة لسيدنا موسى عليه السلام وجليسه في الجنة (القصاب)منشورة في المنتديات
فهل هذه القصة حقيقية في حق سيدنا موسى بدليل من السنة؟؟
وارجو من فضيلتكم ان كانت حقيقية ولها سند ان تعرضه وتشتشهد به لتعم الفائدة
اتركك مع الموضوع
طلب موسى عليه السلام يوما من الباري تعالي أثناء مناجاته أن يريه
جلسيه بالجنة في هذه الدنيا
فأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى جليسك هو القصاب الفلاني .
الساكن في المحلة الفلانيه .
ذهب موسى عليه السلام إلى دكان القصاب فرآه شابا يشبه الحارس الليلي
وهو مشغولا ببيع اللحم ..
بقى موسى عليه السلام مراقبا لأعماله من قريب ليرى عمله لعله يشخص
ما يفعله ذلك القصاب لكنه لم يشاهد شئ غريب ....
لما جن الليل اخذ القصاب مقدار من اللحم وذهب إلى منزله .