لقد رجعتُ ولكن ! بدماء العفاف ، ودموع الحزن ، وآهات الحسرة، يا تُرى كيف سأعيش بقية حياتي ؟ أم يا تُرى كيف سأذوق لذة النوم ؟ كيف سأتزوج وأكون زوجةً بكراً ؟
طال حُزني ، ولكن بعد أيام، إذا بالهاتف يرن ، فرفعت السماعة وإذا به الشاب الذي ﴿هدم حياتي﴾ ، يُهددني بالصور.بكيت ، ولكنه مجرم وخبيث وفاسق ، لقد غابت عنه معالم الفطرة، ومعاني الإنسانية، وأصبح لا يهتم إلاَّ بجريمة الزنا.
يا تُرى من سينصرني عليهم ؟ ومن سيحمي أعراض فتيات أُخريات ينتظرهم أمثال هذا المجرم ؟أخي . اختى. لا تحرمني من دعوتك، فأنا أكاد أموت ، بل الموت أرحم لي من هذه الحياة.
( كتبه / ابو جهاد سلطان العمري )
وهذا تعليق من قبل إدارة المجموعة في مجموعة دعوية، حيث ذكر أن طريق الاستقامة والتعليق بالله يحفظه الله تعالى، فهل مثل هذه القصص تطرح لأخذ العبرة مع تعليق كما هنا تحت:
تعليق على القصة:
إنه من أبشع الجرائم التي حدثت، ولا نتعجب أخواني وأخواتي من حدوث مثل هذا وخاصة في هذا الزمن، الذي كثرت فيه الفتن والمغريات والدعوة إلى الفاحشة.
والأفلام الأجنبية وكيف مسلسل الاغتصاب ثم يبدأ بعض هؤلاء الذئاب بتجربة في المسلمات، فلا حول ولا قوة إلا بالله.
ولكن هنا كلمة لا بد منها، وهي أن الطائع لربه أو الطائعه لربها فإن الله يحفظهم من الفتن ويصرف عنهم السوء والفحشاء إذا كانوا مخلصين.
كما صرف الله تعالى نبينا يوسف من كيد امرأة العزيز بسبب إخلاصه وتقواه، قال تعالى عن يوسف عليه السلام: ﴿ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ْ﴾ أي: بسبب إخلاصه صرفنا عنه السوء، وكذلك كل مخلص، كما يدل عليه عموم التعليل.