يروى ان ملك من ملوك العالم كان جبارا في دنياه وفي احد الايام وهو خارج الى مكان ما وهو في زينته باكملها من لبس وذهب وكل ما يتمناه الفقير من ثروه او زينه وهو فوق فرسه وقبيل خروجه من اسوار قلعته والناس متجمعين في طريقه لرؤية زينته التي كل من رآها تمنا ان تكون له نفس هذه الزينه
فا>ا بشخص مغبر الوجه وحش المنظر يناديه ياملك يا ملك فلم ينظر اليه ولم يهتم بامره فناداه مرارا حتى قال له يا ملك اسالك بالله ان تقف للحظه فقال له الملك ماذا تريد قال اسالك بالله ان تنزل من على الفرس فاقترب منه الملك
وقال ماذا عندك يا هذا قال الا تعرف من انا قال له وكيف لي ان اعرفك قال انا ملك الموت وقد وكلت باخذ روحك الاآن فانصدم الملك وقال له امهلني سويعات حتى اعطي الناس ديونهم واصلح من امري فقال لا والله اني لآذ روحك الان واخذها.....
رجل تقي مؤمن يصلي فرضه ويبر لوالديه ويعطي الناس حقوقهم ولا يفوت فرض في جماعه يعين الفقراء ويعطي الصدقة للمحتاجين ويتلو كتاب الله كل يوم فا>ا في احد الايام وهو ذاهب الى المسجد فياتيه رجل ويقول له يافلان اني انا ملك الموت
وقد وكلت اليوم باخذ روحك واذا بالرجل الصالح يقول يا مرحبا بك يا ملك الموت والله اني في انتظارك ومستعد لك فقال له الملك هل آخذ روحك اآن قال هلي بطلب منك قال مذا قال له هلا قبضت روحي وانا اصلي قال له ملك الموت لك الذي طلبته واخذ روحه وهو يصلي وبالاحرى وهو ساجد ...........
انظرو الى هذا الرجل والى ذالك الملك سبحان الله اسالك يا ربي بحسن الخاتمه تحياتي
(...الجواب...)
هذه قصص يُراد بها العِبرة والعِظَة ، وهي كأخبار بني إسرائيل التي تكون فيها العِظة يُحدَّث بها ، ولا إشكال فيها .