وقال ابن حجر : وَيُسْتَفَاد مِنْ قَوْله تَعَالَى : ( إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاَللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ) صِحَّة تَوْبَة الزِّنْدِيق وَقَبُولهَا عَلَى مَا عَلَيْهِ الْجُمْهُور . اهـ .
وحول مسألة سبّ الدِّين أو سبّ الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتوبة فاعل ذلك يُراجَع كِتاب " الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم " لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
والله تعالى أعلم .
كثر الحديث مؤخرا وتحديدا فى مصر عن حد الردة خاصة بعدما تنصر العديد من المسلمين وللاسف الشديد
و وجدنا علماء كثر معروفون من جميع انحاء العالم منهم من يؤيد ومنهم من يعارض ومنهم من يستدل بأدله والاخر يأتى بأدله معارضه
هلا تفضلت شيخنا الفاضل بذكر رأى جمهور العلماء و الأئمة الأربعة في حد الردة وتفصيل المسأله لنا اكثر
جزاكم الله خيرا
الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .
أولاً : الْمُرْتَدّ أشدّ من الكافر الأصلي . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : المرتد شرّ من الكافر الأصلي من وجوه كثيرة . اهـ . وقال أيضا : الكافر المرتد أسوأ حالاً في الدين والدنيا من الكافر المستمر على كُفْرِه . اهـ .
ثانيا : اخْتَلَف العلماء : هل تُقبل توبة الْمُرتَدّ أوْ لا . والصحيح أنها تُقبَل . وقد قرّر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الْمُرتَدّ يُقتَل بعد الاستتابة .
وقد أمَر النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح بِقَتْل المرتَدّ يوم الفتح . قال ابن القيم في فوائد غزوة الفتح :