فعلى هذا إذا غربت شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة وَجَب الإمساك عن قص الأظفار والشعر لِمَن أراد أن يُضحِّي .
وبناء على ذلك فلا يجوز للمرأة التي تُريد أن تُضحّي أن تأخذ شيئا من شعر يديها ولا من سائر بدنها حتى تُضحِّي .
وما مضى في السنوات الماضية وكان نتيجة جهل ، فَعفا الله عمّا سَلَف .
ويجوز للمرأة أن تُمشّط شعرها ، ولو سقط منه شيء فلا يضرّ ولا يُؤثِّر ؛ لأن الشعر الذي يسقط بِنفسه هو الشعر الميت .
وقد قال عليه الصلاة والسلام لعائشة وهي في الحج : انْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي . رواه البخاري ومسلم .
والأصل أن الرجل يُضحِّي عن نفسه وعن أهل بيته .
روى الترمذي عن عطاء بن يسار أنه قال : سألت أبا أيوب الأنصاري كيف كانت الضحايا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : كان الرجل يُضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته ، فيأكلون ويُطعِمون حتى تباهى الناس فصارت كما ترى .
والله تعالى أعلم .
...
كيف أحرم للأضحية ؟ وما الأشياء التي يجب أن افعلها في العشر الأوائل من ذي الحجة حتى لا يبطل إحرامي للأضحية ؟
الجواب: حُكم الأضحية : الأضحية واجبة على المستطيع ، في أصحّ أقوال أهل العلم .لقوله صلى الله عليه وسلم : من وجد سعة فلم يُضحِّ فلا يقربنّ مصلانا . رواه الإمام أحمد وغيره .ولا يمكن أن يكون مثل هذا القول في حق أمر مسنون .
هل للأضحية إحرام ؟ الأضحية ليس لها إحرام ، ولكن من أراد أن يُضحِّي فإنه لا يجوز له أن يأخذ من شعره ولا من أظفاره ولا من بشرته شيئا إذا دخل شهر ذي الحجة .
ويبدأ من غروب شمس آخر أيام شهر ذي القعدة ، وهو – حسب التقويم لهذا العام – يبدأ من يوم الجمعة ، فإذا غربت شمس يوم الخميس أمسك من أراد الأضحية .
من الذي يُضحِّي ؟ يُضحِّي الرجل عن نفسه وأهل بيته .