ومعنى ذلك أن يبدأ بالأصول والمتون القريبة الميسّرة
فيأخذ في كل فن متناً أو منظومة أو كُتيباً يقرأ فيه على شيخ أو يقرأ شرحه ، أو يستمع إليه من خلال الأشرطة .
ولا يحاول أن يأخذ العلم جُملة فإن من رامه جملة ذهب منه جملة
فيأخذ متناً أو كتابا في العقيدة
فإذا فرغ منه أخذ آخر في الحديث
وثالث في الفقه
ورابع في أصول الفقه
وخامس في أصول الحديث
وهكذا
ففي التفسير
يقرأ في " تيسير الكريم الرحمن " لابن سعدي أو في مختصره " تيسير اللطيف المنان " له أيضا .
أو في مختصر تفسير ابن كثير للرافعي
ويقرأ في علوم القرآن ، ككتاب " الاتقان في علوم القرآن " للسيوطي ، و" مباحث في علوم القرآن " للقطان
وفي العقيدة مثلاً يبتدئ بالأصول الثلاثة للشيخ محمد بن عبد الوهاب وكشف الشبهات له أيضا .
ثم يترقّى إلى كتاب التوحيد وشروحاته ، وأيسرها لطالب العلم " القول المفيد " للشيخ ابن عثيمين رحمه الله .
ثم يأخذ بقراءة معارج القبول للشيخ حافظ حكمي
ثم يقرأ بعض الرسائل
ككتاب الولاء والبراء للقحطاني
وبعض رسائل علماء نجد
وفي الحديث يحفظ الأربعين النووية ويقرأ شرحها لابن رجب رحمه الله ، في " جامع العلوم والحِكم "
وإن أضاف شرح ابن دقيق العيد فحسن .
ثم يأخذ في قراءة وحفظ " عمدة الأحكام " للمقدسي ، فيأخذه مع شرح ميسر كشرح الشيخ البسام المسمى " تيسير العلاّم " أو " خلاصة الكلام " للمبارك ، ثم شرح ابن دقيق العيد بعد ذلك و" الإعلام بفوائد عمدة الأحكام " لابن الملقن .
ثم يأخذ في قراءة " بلوغ المرام " للحافظ ابن حجر ، وأفضل شروحه " سبل السلام " للصنعاني
وإن تمكن من حفظه فحسن .
ثم يأخذ طرفاً من علوم الحديث في المنظومة البيقونية ، ويأخذ معها القلائد العنبرية ، وطُبعت مع طراز البيقونية بتحقيق الحلبي
ونخبة الفكر مع شرحها نزهة النظر لابن حجر
والنكت على نخبة الفكر للحلبي
وإسبال المطر على قصب السكّر للصنعاني
وتيسير مصطلح الحديث للطحان