تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقبل طرحك أختي لهذا الموضوع الرائع دائما ماكنت أتساءل مع نفسي .. هل طَلَب الشخص من شخص ٍ آخر أن يحلِف له ليتأكد ممّا يقوله مع شكّه أن الشخص المُحلَّف قد يحلِف وهو غير صادق ( لجهله أو لصغر سنه مع أنه مكلف ) عوناً له على الوقوع باليمين الغموس مع العلم أن ذلك ليس دائما لأنه كما هو معروف

لا نجعل اسم الله العظيم هيّنا على ألسنتنا , لكن أحياناً نضطر لذلك غفر الله لنا جميعاً.موضوعك أمّنا أعاد إلى ذهني تساؤلي الذي يؤلمني !! الأهم من ذلك أن الكثير سيستفيد إن شاء الله من طرحك ِ لهذا الموضوع فجزاك ِ الله خير الجزاء

وكم يسرني أن أحببت أن ترد على الموضوع شخصياً .. أو ترد علي هنا وأنا انقل إجاباتك كما تريد والأفضل أن تجيب شخصيا

(...الجواب...)

ليست كل يمين كاذبة تُعتبر يمينا غموسا . فاليمين الغموس هي التي يُقتطع بها مال امرئ مسلم ، وصاحبها كاذب فيها . قال ابن الأثير : هي اليمين الكاذبة الفاجرة كالتي يقتطع بها الحالف مال غيره . سُمِّيت غموسا لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار .

وقال المناوي : اليمين الغموس الحلف على فعل أو ترك ماض كاذبا .

قال الإمام البخاري : باب اليمين الغموس ، (وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) دَخَلاً : مَكْرًا وخِيانة .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥٦٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥٦٠١