قال صلى الله عليه وسلم : كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب ، منه خُلق ومنه يُركب . رواه البخاري ومسلم .
وخلاصة القول أنه ليس هناك نصّ على أن الأرض لا تأكل أجساد الشهداء ، وقد يوجد من يكرمه الله بحفظ جسده فلا تأكله الأرض .
والله تعالى أعلم .
95-جزاء الشهيد؟
(...السؤال...)
هل الشهيد يأمن من الصعقة والفزع الأكبر و يشفع في سبعين من أقاربه و يزوج باثنتين وسبعين من الحور العين و يلبس تاجا و يُكلمه الله دون حجاب؟.
(...الجواب...)
الذي جاء في الحديث عنه عليه الصلاة والسلام : لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ : يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الْجَنَّةِ ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَيَأْمَنُ مِنْ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنْ الْحُورِ الْعِينِ ، وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه ، وصححه الألباني .
وفي رواية عبد الرزاق : للشهيد عند الله تسع خصال .. ثم ذَكَرها .
وفي رواية سعيد بن منصور : إن للشهيد عند الله خِصالاً : يُغفر فى أول دفقة من دمه ، ويَرى مقعده من الجنة ، ويُحَلّى حُلّة الإيمان ، ويزوج من الحور العين ، ويجار من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوته منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج اثنتين وسبعين زوجه من الحور العين ، ويشفع فى سبعين إنسانا من أقاربه .
وأما أن الله يُكلمه من دون حجاب ، فهذا لم يثبت إلاّ لِعبد الله بن عمرو بن حرام رضي الله عنه ، وهو والد جابر بن عبد الله رضي الله عنهما .