تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عليه الصلاة والسلام : من حلف على يمين فقال إن شاء الله فهو بالخيار إن شاء أمضى وإن شاء ترك . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي .

والله تعالى أعلم .

88-هل يجوز مناقشة من يدعي العلم بالدين ؟

(...السؤال...)

هناك أُناس ( معرفات بالأنترنت )

يدعون الدين ويفسرون القرأن والأحاديث على اهؤاهم

لا يقبلون بالتفسير المعرروفه لدينا..

ولا يعجبهم علماء السلف الصالح ..

فهل يجوز مناقشة هؤلاء ..؟؟

(...الجواب...)

لا يجوز قبول أقوال هؤلاء ، فَدِين الله عزّ وَجَلّ لا يُؤخذ مِن مجاهيل يكتبون بأسماء مُستعارة ، وما يُدري الناس من يتخفّى وراء تلك الأسماء .

روى الإمام مسلم في مُقدِّمة الصحيح من حديث أَبَي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَقُول : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ يَأْتُونَكُمْ مِنْ الأَحَادِيثِ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ لا يُضِلُّونَكُمْ وَلا يَفْتِنُونَكُمْ .

وروى أيضا عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال : إِنَّ الشَّيْطَانَ لِيَتَمَثَّلُ فِي صُورَةِ الرَّجُلِ فَيَأْتِي الْقَوْمَ فَيُحَدِّثُهُمْ بِالْحَدِيثِ مِنْ الْكَذِبِ ، فَيَتَفَرَّقُونَ ، فَيَقُولُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ : سَمِعْتُ رَجُلا أَعْرِفُ وَجْهَهُ وَلا أَدْرِي مَا اسْمُهُ يُحَدِّثُ !

كما أن فهم القرآن والسنة لا بُدّ أن يكون وفق فَهْم السلف ، وإلاّ تخبطّ الإنسان .

قال الإمام أحمد رحمه الله كلمتين هما بمثابة القواعد الجامعة .

الأولى : إياك أن تتكلّم في مسالة ليس لك فيها إمام .

والثانية : أكثر ما يُخطئ الناس في التأويل والقياس .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : وكُلّ قَوْل يَنْفَرِد به الْمُتَأخِّر عن الْمُتَقَدِّمِين ، ولَم يَسْبِقه إليه أحد منهم ، فإنه يَكون خطأ . اهـ .

والله تعالى أعلم .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥٥٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥٥٥٨