ويذكرون قصة رمزية ، ومفادها أن امرأة جاءت إلى رجل تظنه ساحراً ، فطلبت منه أن يُطوّع لها زوجها ويُسخّره لها ، فطلب منها شعرة أسد ! فتحايلت المرأة حتى أطعمت أسداً وسايسته حتى أخذت منه شعرة !
فجاءت بها إلى ذلك الرجل فقال : أنا لست ساحراً ، ولكني أردت أن أُثبت لك أن تطويع زوجك ليس بأشد من ترويض الأسد ! وأنك تستطيعين عمل الكثير في هذا الجانب !
هذه القصة بغضّ النظر عن صحتها إلا أن فيها دروساً لمن أراد تغيير قناعات معينة ، أو إيصال فكرة معينة أيضا، إن إحساس الواحد منّا بأن الطرف الآخر لن يتغيّر ولن يقتنع هو بداية الفشل .
بينما إحساسه بأن الطرف الآخر قابل للمحاورة ، مُهيّأ للإقناع يجعله يبذل السبب الذي يصل به إلى مبتغاه
عموما..جرّب أن تُقنع زوجتك بضرورة تقدير والديك ، ومعاملتهما معاملة حسنة، جرّب أن تُحضر هدية فتعطيها لزوجتك لتقدّمها إلى أمك على أنها هي التي اشترتها لها ! ولتجرّب زوجتك أن تُقبّل رأس والدك وتطلب منه العفو والصفح عما كان
ثم انظر إلى آثار هذه الأعمال
إن مقابلة السيئة بسيئة يزيد الأمر سوءاً، بينما مقابلة السيئة بحسنة يُطفئ نار الشرّ ، ويجعل من بَدَرَ منه السوء يندم ويرجع .
وهذا له أصل في كتاب الله عز وجل . قال سبحانه وتعالى ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ )
فالمسألة تحتاج إلى صبر . كم قَلَب رسول الله صلى الله عليه وسلم العداوات الضارية إلى مودّة حميمة ؟
وهذه أمثلة
وأسال الله أن يؤلّف بين قلوبكم جميعا
وأن يُصلح ذات بينكم .
108- سؤال عن طفل الأنابيب.
(...السؤال...) ما هو الحكم في اللجوء لطفل الانبوب عند ابوين احدهما او كلاهما لديه مشكلة عصية على الحل على ان تؤخذ الخلايا الاولية منهما.