الصالحين ، فإن محبّتهم قُربة إلى الله ، إلاّ أن الغلو فيهم – وهو مُجاوزة الْحَدّ – أمْر مرفوض ، مُحرّم شرعا ، لقوله عليه الصلاة والسلام : لا تُطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم ، فإنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله ؟ رواه البخاري .ولقوله عليه الصلاة والسلام : إياكم والغلو في الدِّين ، فإنما أهلك من قبلكم الغلو في الدِّين . رواه الإمام أحمد وغيره .. والله تعالى أعلم .
-------------------------------
294- الترتيب الزمنى للأنبياء وأعمارهم
(...السؤال...)
مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥١٥١