تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نسأل الله أن يلطف بنا وبإخواننا، لا شك أن المسلم سوف يُسأل عن إخوانه الذين قدر على نصرتهم أو إعانتهم مع حاجتهم لذلك وتأخّر أو امتنع من ذلك ، ففي الحديث القدسي : إن الله عز وجل يقول يوم القيامة : يا ابن آدم مرضت فلم تعدني . قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده ، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده ؟ يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني . قال : يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه ، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي ؟يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني .قال : يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين ؟ قال : استسقاك عبدي فلان فلم تسقه ، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي . رواه مسلم . فمن مَلَك النصرة بمال أو قول أو فعل ثم تأخر عنها مع قدرته عليها فإنه يُسأل يوم القيامة عن تقصيره .أما من لم يملك شيئا من ذلك ، وكان يتحرّق على وضع إخوانه في مشارق الأرض ومغاربها فإنه مأجور على هذا الشعور .ومع ذلك فإن من أسباب النصر ومن النُّصرة الدعاء ، ولا يعجز عنه إلا عاجز .وهذا لا يُعذر أحد بتركه . وربما كان الإنسان يتأثر بما يرى ، ولكنه يُقصّر في استعمال هذا السلاح الذي لا يملكه إلا المؤمن .ونسأل الله أن يكفينا شرّ الأشرار ، وأن يُجنبنا كيد الفجار . وأن ينصر دينه، وأن يُعلي كلمته، وأن يخذل الكفرة والمشركين والمنافقين .والله تعالى أعلم

-------------------------------

293- ما رايكم في الذي يدعوا الحسين

(...السؤال...)

ما رايكم في الذي يدعوا الحسين ابن علي عليه السلام ؟

(...الجواب...)

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥١٤٩