تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ارجو ان تتفضلوا بابداء رأيكم حول هذه المقالة و مدى مطابقتها او مخالفتها لحكم الشرع، و هل يجوز ان يخاطب القدر بهذا الاسلوب ؟( دعك أيها القدر من هذيانك ..............وصادق لحظاتي.....تعلّم ......نعم تعلّم .. أن تكون قدر عادل ..................فما عدت لك سوى ريشة في مهب الريح .............تعلمت أن الصدف تجمع ........وان الأقدار تحددّ مكتوب ..... تترجمه الأيام ،،،،،،،نعم لا تستغرب يا ذاتي ............تعلمت بأن الأقدار تُتَرجم لأفعال....وبعدها بمنتهى المحبة والرضاء بك نقرأ سطور كلماتك على جبهاتنا...( فلتكن )!!!!!!!!!!!!!رحيم أيها القدر فما عدنا كما كُنا

(...الجواب...)

نعوذ بالله من الخذلان ، هذا كُفر وجُرأة على الله ، وإلاّ فَمَن قَدَّر الأقدار ؟ ومن الذي أجرى الأمور في مقاديرها ؟ فَمَسَبَّة القَدَر مِن مَسبَّة مَن قَدَّرَه . فقول القائل : (تعلّم .. أن تكون قدر عادل) ، وهل القَدَر ظالِم حتى يُقال له ذلك ؟ إن مِن لوازِم ذلك القول نسبة الظلم إلى الله عزّ وَجَلّ . وكذلك قوله : ( فلتكن رحيم أيها القدر ) ، والله تبارك وتعالى هو الذي قدَّر الأقدار وهو أرحم الراحمين . والقَدَر سِرّ الله في خلقه ، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما . وليس فيما قدَّرَه الله عزّ وَجَلّ شَرّ مَحْض ، لقوله عليه الصلاة والسلام : والشرّ ليس إليك . رواه مسلم . وهذا جزء من الإيمان بالقَدَر الذي هو ركن من أركان الإيمان الستة التي لا يصحّ إيمان العبد إلاَّ بتحقيقها .ومع ما يَراه الإنسان من نظرة قاصرة للمَقْضِيَّات إلاّ أن كل ما يُقدِّره الله عزّ وَجَلّ على الإنسان هو خير له ، ولذا قال بعض السلف : لو كُشِفت الْحُجُب عن ابن آدم لَمَا اختار غير ما اختاره الله عزّ وَجَلّ له .وذلك لأن الله عزّ وَجَلّ أرحم بِنا مِن أمّهاتنا . والله تعالى أعلم .

-------------------------------

245-قول القائل: أليست جراحي هدايا القدر

(...السؤال...)

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥٠٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥٠٧٩