-------------------------------
228-الفئة الضاله
(...السؤال...)
كثر لكلام عن الفئه الضاله ( الرافضه ) ممكن ياشيخ توضح مخاطرهم وتنصح الناس بأن يقعوا في شباكهم ؟؟ ويتبعوا طرقهم ؟؟
(...الجواب...)
الرافضة شرّ من اليهود والنصارى ، وذلك لأنهم ينتسبون إلى الإسلام ، والإسلام منهم براء !وقد حذّر السلف من صُحبة الرافضة ، بل حتى منعوا من إلقاء السلام عليهم ! وهم يُضمرون عداء واضحا لأهل الإسلام ، وربما طفح هذا العداء حتى صرّحوا به ، كما قال الله عزّ وَجَلّ عن إخوانهم : (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ) .قال الإمام البربهاري : واعلم أن الأهواء كلها ردية تدعو إلى السيف ، وأردؤها وأكفرها الرافضة والمعتزلة والجهمية ، فإنهم يريدون الناس على التعطيل والزندقة .قال الإمام الشعبي : أحذركم الأهواء المضلة وشرها الرافضة .وقال أبو عبيد القاسم بن سلاّم : عاشرت الناس وكلمت أهل الكلام وكذا ، فما رأيت أوسخ وسخا ، ولا أقذر قذرا ، ولا أضعف حجة ولا أحمق من الرافضة !وسُئل الإمام أحمد عن رجل له جار رافضي يُسلِّم عليه . قال : لا ، وإذا سلَّم عليه لا يَردّ عليه !وقال علي بن عبد الصمد : سألت أحمد بن حنبل عن جار لنا رافضي يُسَلِّم عليّ ، أرُدّ عليه ؟ قال : لا . روى ذلك كله الخلاّل في كتاب " السنة " . وجرائم الرافضة لا تخفى على ذي بصيرة ، فجرائمهم عبر التاريخ حتى سوّدوا صفحات من التاريخ بَسوء أفعالهم ، سوّد الله وجوههم وأخزاهم . وما فعلوه في الحجيج ليس ببعيد ، ولهم في ذلك سلف بعدو الله أبي طاهر القرمطي الذي قَتَل الحجيج ورَدَم بهم بئر زمزم ، وكان قبل ذلك أخاف الحجاج وقَطَع السبيل !. ثم لم يكتَفِ بذلك بل سَرَق ما في الكعبة وأقتلَع بَابها ، ثم ضَرَب الحجر الأسود بِدبّوس ثم اقتلعه هو وأتباعه ، وبقيَت الكعبة يَحُجّ إليها الناس أكثر من عشرين عاما ، والحجر الأسود لدى القرامطة في