كثر في الأونة الأخيرة من يمدح الكفار وما يتحلون به من صفات حميدة ويذم العرب ويقدح في قسوتهم وجلافتهم ظنن منهم أن هذه الصفات لا توجد عند العرب أو أنها تلاشت بعد القرون المفضلة فنرجوا منكم حفظكم الله ورعاكم أن تبينوا لنا ما هو المعيار الصحيح في مدح الكفار
(...الجواب...)
لا يجوز مدح الكُفّار وإن وُجِدت عندهم بعض الصِّفَات الجميلة ، وذلك لِعِدّة اعتبارات :الاعتبار الأول : أن ما عندهم من السوء يغلب على ما عندهم من الْحُسْن . وسأذكر لذلك أمثلة :- ما عندهم من ارتكاب الفواحش ، مما لا يُعَدّ ولا يُحصى . - ما عندهم من الاعتداء البدني والجنسي ! - ما عندهم من التقاطع ، حتى أصبح الوفاء عندهم عملة نادرة ! ولا أدلّ على ذلك من انتشار صُحبة الكلاب ، لِمَا تتميّز به من وفاء ! فُقِد في المجتمعات الغربية ! حتى بلغ عدد الكلاب في فرنسا ( 9 ) ملايين كلب !! ووفاء لها جُعِل لها مقبرة في باريس !! بينما يوجد أكثر من عشرين مليون مسلم في فرنسا ليس لهم مقبرة خاصة !!!- ما عند الكفار اليوم من حوادث الانتحار التي أصبحت تضرب أرقاما خيالية ! ففي نشرة رسمية ألمانية غربية :ارتفعت نسبة الانتحار في ألمانيا وتأتي في بالمرتبة السادسة من 22 دولة أوربية ! تقرير من مجلة (ام .ام. في) الطبية : 14 ألف ألماني يقدم على الانتحار !2173 منتحرا في إيطاليا في 1984 بزيادة قدرها 300 منتحر عن العام الذي قبله، أعلى نسبة في الانتحار في إميليا رومانيا (أغنى إقليم إيطالي في الدخل السنوي للفرد) !- ما عندهم مِن ظُلم لغيرهم ، سواء كان ذلك في داخل مجتعماتهم – كالتفرقة العنصرية – أو لِغيرهم ، مما هو مُشاهَد لا يُنكره الأصم ولا الأعمى !ونشرت " الاقتصادية " أن نسبة الإعدام للسود في أمريكا تزيد عن نسبة البِيض ! مما أدى إلى انتقاد منظمة العفو الدولية للقضاء الأمريكي !!!إلى غير ذلك مِن صُور السوء التي قد لا تُقابلها الأخلاق الحسنة – إن وُجِدت – إلا