تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مدخل الشيطان على العبد عديدة ويلبس كل صنف لبوسهم فيؤز التجار إلى أكل الربا ويزين للنساء أمور الزينة المحرمة ويدخل على الصلحين من باب الرياء.قال الطيي عن الرياء:((وهو منأضر غوائل النفس وبواطن مكائدها، يبتلى به العلماء والعباد والمشمرون عن ساق الجد لسلوك طريق الآخرة)). وهو من أخفى الأبواب وأضرها على العبد.قال في تيسير العزيز الحميد: ((الرياء أخوف على الصالحين من فتنة الدجال)).والنبي - صلى الله عليه وسلم- كان يخاف على أصحابه ويقول لهم: ((ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟قالوا: بلى، قال الشرك الخفي ،يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته ؛ لما يرى من نظر الرجل )):"رواه أحمد.والصالح إذا راءاى بعمله يعذب في الآخرة قبل غيره.هل هذا صحيح ؟؟؟؟

(...الجواب...)

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥٠١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥٠١٢