مدخل الشيطان على العبد عديدة ويلبس كل صنف لبوسهم فيؤز التجار إلى أكل الربا ويزين للنساء أمور الزينة المحرمة ويدخل على الصلحين من باب الرياء.قال الطيي عن الرياء:((وهو منأضر غوائل النفس وبواطن مكائدها، يبتلى به العلماء والعباد والمشمرون عن ساق الجد لسلوك طريق الآخرة)). وهو من أخفى الأبواب وأضرها على العبد.قال في تيسير العزيز الحميد: ((الرياء أخوف على الصالحين من فتنة الدجال)).والنبي - صلى الله عليه وسلم- كان يخاف على أصحابه ويقول لهم: ((ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟قالوا: بلى، قال الشرك الخفي ،يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته ؛ لما يرى من نظر الرجل )):"رواه أحمد.والصالح إذا راءاى بعمله يعذب في الآخرة قبل غيره.هل هذا صحيح ؟؟؟؟
(...الجواب...)