تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أود أن أبين لكم أني راضية عن ربي وأعلم ما يفقده الإنسان في الحياة الدنيا لابد لاقيه عند ربه يوم يكون الحساب العادل والجزاء الأوفى ... والحمدلله أن منّ الله علينا وعجل لنا بعضاً من الكفارات في الدنيا ... سائلينه تعالى العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة ودائماً نقول إن لم يكن بك عليا سخط فلا أبالي إلا أن عافيتك أوسع لي ... وسؤالي هي قضيتي ... فقد تزوجت من رجل وأنجبت منه طفلان هما زهرة حياتي ... وانفصلنا ... ثم شاءت الأقدار أتزوج للمرة الثانية من رجل أكبر مني بما يقارب 27 سنة وأنا الزوجة الثالثة .... والحمدلله منزلي ملكي أنا قبله ... وموظفه ولي راتب وحياتي مستقره مع أهلي وليس لي حاجة بالرجال ... ولكن قسمة من الله ... تعجلت وتزوجته لما رأيت من جنونه بي وفرحت بذلك ... ولكن بعد الزواج اكتشفت أمور غريبة .... أولها لا يتجنب الحرام والنظر الغير مقعول للنساء ويحب البنات بقول لسانه ولا يقومهن ... غيووووووور لأبعد الحدود ... يمنعني من الخروج لأي سبب مع العلم حاجات طفلاي أنا أقوم بها .... هل أخرج بدون علمه ، طيب وإن علم هو لا يظن ظن حسن فهو يعتقد أن النساء جميعهن سيئات وأنهن يحتجن بالضرورة إلا العلاقات ... أين المخرج ... مما قد رميت نفسي فيه ... !!ثم المصيبة الأكبر ... عنده بعض كتب الشركيات التي بها استعانه بالجن والعياذ بالله وهو يمارس أشياء منها .... لايعدل بين زوجاته .... وبدأ يبتعد عني نوعاً ما .. مع العلم أنا خريجة شريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود ولله الحمد أعمل في الأنشطة الدعوية التي يود لو أتركها ... فماذا أفعل وماذا أختار .... وكيف أتعامل مع هذا الرجل .... فليس بالسهل أن تكون المرأة مطلقة مرتان .... سألت شخص معاج بالقرآن فقال إن كان يستعين بالجن فأكثري من الرقية الشرعية وقراءة القرآن في بيتك ... فإنه لن يتحمل الجلوس في بيتك وسيبتعد عنك ..... هل أفعل هذا ؟؟؟

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٩٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٩٣٩