سوف تقولون لم نرى غير شروق لشمس إلى جهة وغروب لشمس في الجهة المُقابلة غرباً ونعلم أن
الشمس تظهر من الشرق فتغير شروقها في جهة الشروق شئ فشئ ولاكنها جهة شرقية واحدة
ومغاربها جهة غربية واحدة ونقول بلا معروف ذلك لدى علماء المسلمين في قوله تعالى)
((رب المشارق والمغارب)) صدق الله العظيم
ونقول أولا يامعشر عُلماء الأمة إنكم تعلمون بأن المشارق والمغارب هي مناطق على سطح أرضكم والدليل
قول الله تعالى( واورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون)
صدق الله العظيم
فقد تبين لنا بأن المشارق والمغارب هي مناطق في الأرض في الجهة الشرقية ومايقابلها الغربية
إذا هي المشرقين والمغربين)
إذا ياقوم إن المشرقين والمغربين نُقطتين على سطح الأرض في جهتين مُتقابلتين )
ويامعشر عُلماء الأمة إني أجد في القرأن العظيم بأن نقطتي المشرقين على سطح الأرض هم أنفسهم
نُقطتي المغربين بمعنى أنها توجد هُناك أرض لها مشرقين في جهتين مختلفتين متقابلتين بمعنى أن
الشمس تشرق عليها من جهة حتى إذا غربة أشرقت عليها من الجهة الأخرى في لحظة وقت الغروب
يكون شروقها من الجهة الأخرى لهذه الأرض التي لا تحيطون بها علما وأنا لا أكلمكم من كتيباتكم بل من
كتاب الله القُرأن العظيم وأجد في القُرأن العظيم بأن أعظم مسافة بين نقطتين على سطح أرضكم هذه
هي بين نُقطتي المشرقين وهن أنفسهم المغربين كما سوف يتبين لكم ذلك على الواقع الحقيقي ولربما
يود أحدكم أن يقاطعني وكيف عرفة من القرأن بأن أعظم بعدا بين نقطتين على سطح أرضنا هذه هي
المسافة بين نقطتي المشرقين فنرد عليه ونقول قال الله تعالى)
بأن الإنسان الذي أعرض عن ذكر الله في هذه الحياة الدنيا فأيقض الله له أحد الشياطين من الجن فيكون