تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلاة الجنازة لديهم خمس تكبيرات ـ يرسلون أيديهم في الصلاة ـ صلاة العيد تصح فرادى وجماعة .ـ يعدون صلاة التروايح جماعة بدعة ـ يرفضون الصلاة خلف الفاجر - فروض الوضوء عشرة بدلاً من أربعة عند أهل السنة ·باب الاجتهاد مفتوح لكل من يريد الاجتهاد ، ومن عجز عن ذلك قلّد ، وتقليد أهل البيت أولى من تقليد غيرهم · يقولون بوجوب الخروج على الإمام الظالم الجائر ولا تجب طاعته .· لا يقولون بعصمة الأئمة عن الخطأ . كما لا يُغالُون في رفع أئمتهم على غرار ما تفعله معظم فرق الشيعة الأخرى .ـ لكن بعض المنتسبين للزيدية قرروا العصمة لأربعة فقط من أهل البيت هم علي وفاطمة والحسن والحسين ـ رضي الله عنهم جميعاً · لا يوجد عندهم مهدي منتظر .· يستنكرون نظرية البداء التي قال بها المختار الثقفي ، حيث إن الزيدية تقرر أن علم الله أزلي قديم غير متغير ، وكل شيء مكتوب في اللوح المحفوظ .· قالوا بوجوب الإيمان بالقضاء والقَدَر مع اعتبار الإنسان حُراً مختاراً في طاعة الله أو عصيانه، ففصلوا بذلك بين الإرادة وبين المحبة أو الرضا ، وهو رأي أهل البيت من الأئمة .· مصادر الاستدلال عندهم كتاب الله، ثم سنة رسول الله، ثم القياس (*) ومنه الاستحسان (*) والمصالح المرسلة ، ثم يجيء بعد ذلك العقل ، فما يُقِرّ العقل صحته وحسنه يكون مطلوباً ، وما يُقِرّ قُبحه يكون منهياً عنه .وقد ظهر من بينهم علماء فطاحل أصبحوا من أهل السنة ، سلَفِيُو المنهج والعقيدة أمثال : ابن الوزير وابن الأمير الشوكاني .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٧٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٧٦٥