تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكن لم يكن هذا الهدف وراء هذا البحث . ولكني أردت أن ألفت انتباه أحمد ديدات ومن ينشرون ويوزعون كتيباته ، إلى انه " ليس كل ما يلمع ذهباً " فلو تريث ديدات ، أو استشار أهل العلم في بلده على الأقل وأقصد مجلس علماء جنوب أفريقيا ، فيما عسى أن يكون الرد على مفتريات مايكل هارت لكان خيراً له وأقوم قيلا .كنا نتمنى لو أن أحمد ديدات كتب إلى مايكل هارت ليصحح معلوماته عن حقيقة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وأن القرآن هو كلام الله وأن الإسلام دين الله الذي ارتضاه لعباده أو على الأقل إن لم يشأ ذلك لو أن بديدات كتب كتيباً يفند فيه أقوال مايكل هارت وأراجيفه لكانت له معذرة عند ربه ، بدلاً من مدح ذلك الرجل الخبيث ، والإعجاب بأمانته .والعجيب أن قام بترجمة هذا الكتاب إلى العربية بعنوان " الـ 100 الأوائل " كل من خالد أسعد عيسى وأحمد غسان سبانو بعد أن حذفا منه كل ما يسيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول ، ونشرته دار قتيبة في دمشق . فلا بد هنا من وقفة أستعرض فيها الدوافع التي حدت بترجمان كتاب مايكل هارت إلى العربية حتى وصل إلى أيدي القراء العرب ، فقد لاحظت بعد مراجعة الترجمة أن من ترجمه أغفل ترجمة شتيمة المؤلف مايكل هارت للنبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يتعرض لها بتعليق أو تلميح أو تصريح ، بل على العكس من ذلك تماماً ، مدح المؤلف على إنصافه وتجرده .ليس هذا فحسب ، بل إن الترجمان حرف النص الأصلي في ترجمته ، وأضاف تعبيرات من عنده لم يذكرها مايكل هارت في كتابه ، فعلى سبيل المثال قال هارت :Most Arabs at that time were pagans, who believed

In many gods. There were, however, in Makkah,

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٦٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٦٦١