تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيضاء نَقِيَّة " إلى أن قال " والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حَيًّا مَا وَسِعَه إلاَّ اتِّبَاعِي" رواه أحمد في مسنده ومع ذلك جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، كما أخرجه البخاري ، قوله : " لا تُصَدِّقُوا أهل الكتاب ولا تُكَذِّبوهم ، وقولوا : آمنا بالله وما أنزل إلينا " ، وقوله : " بَلِّغُوا عَنِّي ولو آية ، وحَدِّثُوا عن بنى إسرائيل ولا حَرج ، ومن كذب علىَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " ... والخلاصة أن الأخذ مِن كُتُب الأديان الأخرى لا حاجة إليه ، أما قراءتها للاطِّلاع على ما فيها ومُقارنته بما جاء في الإسلام ، فلا مانع منه لمن هو مُتَمَكِّن في العلم الديني . اهـ . ولم تَكن قضية كُفر اليهود والنصارى مثار جَدَل في القرون السابقة ؛ لأنها مِن المعلوم مِن الدِّين بالضرورة ، ولأنها مِن الْمُسَلَّمات ، والثوابت التي لا تقبل الْجَدَل ، ولم تُزعزع هذه الثوابت إلاَّ في هذا الزمن الذي كثُر فيه الغثّ ، والذي تَغلَّب فيه النصارى ، ووُجِد في بلاد الإسلام مِن أذنابهم من يُحاول تلميع أسياده !والله المستعان .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٥٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٥٧٦