59- الطريقة الصحيحة للطهارة من الدورة الشهرية .
(...السؤال...)
ما هي الطريقة الصحيحة للطهارة من الدورة الشهرة ؟
(...الجواب...)
أن تُزيل أثر الدم أولاً ، وتقوم بتتبّع أثره بقطنة فيها شيء من الطيب .
فإن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألت عن غسلها من المحيض ، فأمرها كيف تغتسل . قال : خُذِي فرصة من مسك فتطهري بها . قالت : كيف أتطهر ؟ قال : تطهري بها . قالت : كيف ؟ قال : سبحان الله تطهري . قالت عائشة رضي الله عنها : فاجتبذتها إليّ ، فقلت : تتبعي بها أثر الدم . رواه البخاري ومسلم .
ويُغني عنه في زماننا هذا المنظفات ذوات الروائح الزكية التي تُزيل أثر الدم ورائحته. ثم تغتسل غُسلاً كاملا .
وقد سبق التفصيل في الغُسُل هنا
وهنا
والله تعالى أعلم
60-حكم نقض الرأس في غسل الحيض .
(...السؤال...)
سُئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله
ما حكم نقض الرأس في غسل الحيض ؟
(...الجواب...)
فأجاب رحمه الله: الراجح في الدليل عدم وجوب نقضه في المحيض كعدم وجوبه في الجنابة , إلا أنه في الحيض مشروع للأدلة , والأمر فيه ليس للوجوب بدليل حديث أم سلمة رضي الله عنها : ( إني امرأة أشد رأسي أفأنقضه لغسل الجنابة (
وفي رواية والحيضة فقال : ( لا إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ) رواه مسلم ، وهذا اختيار صاحب الإنصاف والزركشي
وأما الجنابة فليس مندوبا في حقها النقض , وكان يراه عبد الله بن عمر وكانت عائشة تقول : ( أفلا أمرهن أن يحلقنه( !
الحاصل أنه ليس مشروعا في الجنابة وهو متأكد في المحيض ، وتأكده يختلف قوة وضعفا بحسب بعده عن النقض وقربه .
61-الفرق بين غسل الجنابة وغسل الحيض .
(...السؤال...)
.
سُئلت اللجنة الدائمة للإفتاء
عن صفة غسل الجنابة والفرق بينه وبين غسل الحيض ؟
(...الجواب...)