وبينما هو رضى الله عنه في طريقه إلى المسجد كان يدعو الله ان يدرك صلاة الجماعة مع الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين
وعندما دخل المسجد أدرك النبي راكعاً
(( فحمِد الله على ذلك ))
فأُوحى للنبي صلى الله عليه وسلم اثناء الركوع ان يقول :
" سمع الله لمن حمده "
عند قيامه من الركوع بدلاً من
" الله اكبر " كما كان يفعل المسلمين من قبل ، ففهِم ابوبكر الصديق رضى الله عنه بأنه المقصود من ذلك فقال رضى الله عنه عند رفعه من الركوع
" ربنا ولك الحمد " .
فأصبحت تلك الكلمات سنة مؤكدة في الصلاة.
(...الجواب...) لا أعلم صحة هذه الرواية
ولا أعلم أنهم كانوا يقولون : " الله أكبر " بدل " سمع الله لمن حمده " في الرفع من الركوع .
370-القراءة من المصحف في صلاة الفرض.
(...السؤال...) ما حكم القراءة من المصحف في صلاة الفرض ؟
(...الجواب...) هناك قاعدة يُقرِّرها بعض العلماء ، وهي : ما جَاز في الفريضة جاز في النافلة ، والعكس ، ما جاز في النافلة جاز في الفريضة إلاَّ ما اخْتَصَّتْ به النافلة .
قال ثابت البناني : كان أنس رضي الله عنه يُصلي وغلامه يمسك المصحف خلفه ، فإذا تعايا في آية فَتَحَ عليه . رواه ابن أبي شيبة .وكان يؤم عائشة عبدٌ يقرأ في المصحف . كما عند ابن أبي شيبة .
وسَمِعتُ مرة شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يقول عن القراءة في المصحف في الفريضة : القراءة من المصحف عند خوف النسيان لا بأس به ، فيجوز للإنسان أن يقرأ في المصحف عند خوف نسيان آيةٍ أو غلطٍ فيها ، ولا حرج عليه .
وسُئل رحمه الله : إمام في أحد المساجد ويتعذر عليه أن يقرأ من القرآن في صلاة الفجر عن ظهر قلب وذلك يقول بأنه يكثر عنده الخطأ ويقرأ من المصحف نظرا وليس عن ظهر قلب يقول لأني أكون مرهقا نفسيا ما رأي فضيلتكم فيما ذكر ؟