(...السؤال...) رجل خرج مسافرا ، ودخل عليه وقت الصلاة في محطة بَنْزين خارج المدينة التي يسكن فيها ، فمتى يترخّص برخص السفر ؟
(...الجواب...) يترخّص المسافر بِرُخص السَّفَر إذا فارق العُمران ، فإذا خرج عن المدينة ، وفارَق بيوتها فإنه يترخّص بِرُخص السفر .
ويترخّص برخص السفر فيقصر ويجمع ولو كان قد أدرك وقت الصلاة في البلد .
ومثاله :لو أن شخصا أراد السفر ، ثم أذَّن المؤذِّن للصلاة وهو في البلد ، فإنه إذا صلّى بعد مفارقة البُنيان فلَه أن يَقصُر الصلاة ؛ لأن العِبْرَة بأداء الصلاة .
وعكس هذه الحالة :لو رجع من السفر ثم أدركه دُخول الوقت وهو في سَفَرِه ، فإنه إذا دخل بلَدَه فإنه يُصلي صلاة مُقيم ، فليس له أن يقصر ؛ لأن العِبْرَة بأداء الصلاة .
قَالَ الْبُخَارِيُّ : خَرَجَ عَلِيٌّ فَقَصَرَ ، وَهُوَ يَرَى الْبُيُوتَ ، فَلَمَّا رَجَعَ قِيلَ لَهُ : هَذِهِ الْكُوفَةُ . قَالَ : لا حَتَّى نَدْخُلَهَا . وهذا الأثر رواه عبد الرزاق موصولا .
348- تقديم صلاة العصر على الظهر للمسافر!!
(...السؤال...) حصلت حادثة لتقديم صلاة على صلاة..
وصورتها: كنّا مسافرين وجمعنا الظهر والعصر جمع تأخير , ولما انتهينا من الصلاتين قال أحد الإخوان إني صليت
الصلاة الأولى (الظهر) ونويتها العصر - لأنه نسي أننا لم نصلّي الظهر- يقول فلما أقيمت الصلاة لصلاة العصر نويتها الظهر ..
فما حكم عمله هذا ؟؟
(...الجواب...) نَصّ العلماء على أن الترتيب يَسقط في خمسة مواضع :
أ – النسيان ، كأن تفوته خمس صلوات أولها الظهر ، فينسى أن أولها الظهر فيبدأ مثلا بالفجر .
ب – خوف خروج وقت الصلاة التي حَضَرت . كأن يَكون ذَكَر صلاة وبقي في وقت الصلاة الحاضرة وقت يسير ، فيُقدِّم التي هو في وقتها .
جـ - خوف فوات الجمعة .
د – خوف فوات الجماعة . كأن يرجع لمسافر إلى بلده ولم يكن صلى المغرب مثلا ، ثم يدخل المسجد فيجد صلاة العشاء قد أُقِيمَت ، فيُصلي العشاء ، ثم يُصلي المغرب .