(...الجواب...) إذا كانت في وَعْيها ، بحيث تعرف الأوقات ، فيجب عليها أن تُصلي على حسب استطاعتها ، وإذا كان الصداع شديدا ، فتؤخّر الصلاة إلى الوقت الذي لا يكون فيه صداع ، أو تُصلي بعد تناول المهدئ ، ولا يجوز لها ترك الصلوات .
وعليها أن تقضي تلك الصلوات التي تركتها .
وإذا كانت لا تعرف كم تركت فتُقدِّر كم يوما تركت فيه الصلوات ، وتُصلي ما تركت ، بحيث تُصلي صلوات اليوم الأول مرتبة : الفجر ثم الظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء ، وهكذا .
ولا تُصلي كل صلاة مع الصلاة اليوم الثاني ، لأن هذا يترتّب عليه تأخير الصلوات الفائتة .
346- ما هي حدود معاملتي مع من لا يصلي من الاقارب.
(...السؤال...) لي خالان لا علاقة لهما بالصلاة ابدا ولي عم لا يصلي الا في شهر رمضان
وكلهم غير ملتزمين باوامر الله تعالى ... فماذا يجب علي تجاههم ؟ وما هي حدود معاملتي معهم ؟
(...الجواب...) قال عمر رضي الله عنه : لا حَظّ في الإسلام لَمن تَرَك الصلاة .
قال ذلك وجرحه يثعب دَمًا ، بعد ما طُعِن وهو في الصلاة !
وتارك الصلاة كافر ، على الصحيح مِن أقوال أهل العلم ، بل نَقَل التابعي شقيق بن عبد الله البلخي اتِّفَاق الصحابة على كُفر تارك الصلاة .
ولا يَجوز أن يُزوّج ، ولا يُغسّل ، ولا يُصلّى عليه ، ولا يُدفَن في مقابر المسلمين ، ولا يَرِث مُسلما ، ولا يرثه المسلم .
وينبغي أن يُعلَم أن كثيرا من الناس لا يعلمون بحقيقة هذا الأمر ، فيَجب أن يُعلّموا ، وأن يُبيّن لهم ، وتُقام عليهم الحجة ، بأن تارك الصلاة كافر .
ولذلك كان تارك الصلاة في زمان السلف يُحبس ويُضيَّق عليه ثلاثا ، لعله يعود إلى رُشده ويتوب .
وأما التعامل فيُعامل معاملة بالتي هي أحسن إلى أن يَتوب إلى الله ويُصلي .
فإن أصرّ على ترك الصلاة فيُهجَر ويُقاطَع ، وليس له حقّ صِلة ولا بِرّ .
347- رجل خرج مسافرا، ودخل عليه وقت الصلاة.