وإذا قرأت القرآن واقتربتِ من ختمه فاجمعي أهلك – إن استطعتِ – وادعوا عند الختمة ولا تنسوني من الدعاء ! فقد ورد هذا عن السلف
وتفصيله في هذا الكتاب
وإن أردت الدعاء في الصلاة فليكن ذلك في صلاة الوتر بعد الركوع ، وليس للختمة دعاء مُعينا مُحدَّدا .. بل يدعو المسلم بِما أحبّ مِن خيري الدنيا والآخرة .
وهذه الصلاة التي تُصلينها هي مِن صلاة الليل . فإن صلاة الليل ما بين صلاة العشاء وصلاة الفجر . والسنة أن تكون إحدى عشرة ركعة .
أما الاستفسار الثاني يتعلق بصلاة الليل و الدعاء في الوتر
ففضيلتك قلت:
والسنة أن تكون إحدى عشرة ركعة. أم بخصوص الدعاء فقلت :وإن أردت الدعاء في الصلاة فليكن ذلك في صلاة الوتر بعد الركوع ، وليس للختمة دعاء مُعينا مُحدَّدا .. بل يدعو المسلم بِما أحبّ مِن خيري الدنيا والآخرة
فأنا شيخي الموقار اصلي ركعتين خمس مرات وبين كل ركعتين ادعو في السجود وعند الانتهاء من التشهد وأسلم وبعد ذلك أصلي ركعتي الشفع وأدعو كذلك في السجود وعند الانتهاء من التشهد وأسلم وبعد ذلك اصلي ركعة الوتر ، ولكن لم يسبق لي أن دعوت بعد الركوع دائما ادعو في السجود وقبل السلام . فهل يجب علي أن ادعو وانا واقفة ؟
وهل بإمكاني ان اكتب دعاء في ورقة وأدعو به لأني لا أجيد كلمات للدعاء .
(...الجواب...) في الأمْر سَعَة .
لا يَجب عليك الدعاء أثناء الوقوف ، لا قبل الركوع ولا بعده . ومِن مَواطِن الدعاء السجود وقبل السلام ، فأحسَنْتِ صُنْعًا في اختيار هذه المواضع للدعاء .
وإذا دعوتِ الله فليكن الدعاء بِما تُريدين من خيري الدنيا والآخرة ، وليس شرطا أن يَكون دعاء مُنمَّقًا ، ولا مكتوبا .
فإن كان يشقّ عليك الدعاء ، فلا بأس مِن قِراءة ما تَيسّر من الأدعية ، سواء كتبتيه أنت أو كان مَكْتُوبًا في بعض كُتُب الأدعية الموثوقة .