ما الواجب علينا نحن الآن ، وهل علينا أن نقوم بالكفارة لهذا الصلوات المتروكة لها أو التصدق ؟ أفيدونا أفادكم الله.
(...الجواب...) بالنسبة للكبير إذا خَرِف ، وأصبَح لا يَعِي ولا يُدرِك ، فإنه يسقط عنه التَّكْلِيف ، فلا يَجِب عليه صلاة ولا صِيَام ، ولا يَجب عليه كَفَّّارة لا عن الصيام ولا عن الصلاة أيضا . ولا يُصام عنه الصيام الواجِب ، ولا يُصلى عنه .
فإنَّ التَّكْلِيف مَناطُه العَقْل ، أي : أن التَّكْلِيف مرتبط بالعقل ، فمتى ذَهَب العقل سَقَط التَّكْلِيف ، إلاَّ أن يَكون هو الذي أذهَب عقله بِمُخَدِّر أو مُسْكِر .
ومن كان يَهذِي أحيانا ، ويَعقِل أحيانا ، فإنه يُؤمَر بالصَّلاة في الأوقات التي يَعِي فيها ، ويُترَك في الأوقات التي يذهب عقله ووعْيُه فيها .
وإذا كان الكبير لا يستطيع الصلاة وحده يُصلي مع غيره ، رجلا كان أو امرأة .ولو جلس عنده مَن يُلقِّنه أفعال الصلاة فيقول له : اقرأ .. اركع .. ارفع .. ونحو ذلك حتى تنتهي الصلاة .
هذا إذا كان يَعقل ويُدرك ويَعي .
أما من خرف فأصبح يَهذي ولا يَعقل ولا يُدرِك ؛ فهذا لا يُؤمر بالصلاة ولا يُخاطَب بها . وليس عليه شيء .
343- اصلي ويكون القرآن في يدي!!
(...السؤال...) أقوم في الرابعة والنصف ليلا لكي اصلي الشفع والوتر ولكن اصلي قبلهما عشر ركعات مثنى مثنى ويكون القرآن في يدي لأني بعد الفاتحة اقرأ السورة التالية من القرآن ، وهذا أيضا يساعدني بأن أختم القرآن عدة مرات .
فهل ما أقوم به صحيح ؟
وهل هذه الصلاة التي أصلي هي قيام الليل ؟
(...الجواب...) نعم ..هذا صحيح . ولا حرج في أخذ المصحف أثناء الصلاة لِم نلم يكن حافظا ، أو كان حافظا وحفظه ضعيف .
وكان لعائشة رضي الله عنها غلام يؤمّها في الصلاة ويقرأ من المصحف وهي تُصلي خلفه . رواه البخاري تعليقا ، ووصله عبد الرزاق وابن أبي شيبة .