كان علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب إذا توضأ اصْفَرّ ، فيقول له أهله : ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء ؟ فيقول : تدرون بَيْن يَدي مَن أُرِيد أن أقوم ؟ رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق .
ثانيا : من كان كثير السهو فليحرص أشدّ الحرص على أن يُدرك التكبيرة الأولى مع الإمام ، وبذلك يكون مأمومًا وليس مُنفَرِدا .
والمأموم تَبَع للإمام ، وأبعد عن الخطأ .
ثالثا : من نسي كم صلّى ، فإنه يبني على اليقين ، ثم يسجد سجدتي سهو .
فلو شكّ هل صلى ثلاثا أو أربعا ، فإن الثلاث يقين والرابعة شكّ ، فيطرح الشك ويبني على اليقين ، فيأتي بركعة ، ثم يسجد للسهو .
قال عليه الصلاة والسلام : إذا شك أحدكم في صلاته فلم يَدْرِ كَم صلى ثلاثا أم أربعا ، فليطرح الشك ، ولْيَبْنِ على ما استيقن ، ثم يسجد سجدتين قبل أن يُسَلِّم ، فإن كان صلى خمسا شَفَعْن له صلاته ، وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا تَرْغيما للشيطان . رواه مسلم
335- ما حكم تقطيع الصلاة؟
(...السؤال...) ما حكم الذي يقطع بصلاته؟ كأن يصلي ثم يتوقف لشهر او اثنين وكلما ينوي العودة ينشغل ويلتهي ثم يعود للصلاة ولكنه ينوي الالتزام هذه المرة وألا يتركها أبدا .. ما الذي عليه فعله وهل يجب عليه قضاء ما فاته؟
(...الجواب...) لا يجوز ترك الصلاة إلا في حال العذر بالنسبة للمرأة .
ومَن تَرَك الصلاة فقد كَفَر بالله العظيم .
فمن ترك صلاة واحدة عمدا حتى خرج وقتها من غير عُذر ؛ فقد كَفَر بالله .
ومَن فَعل ذلك فعليه التوبة إلى الله عزّ وَجَلّ .
ولا يجوز أن ينشغل الإنسان عن الصلاة بِما سواها ، فقد أمَرَ الله عزّ وَجَلّ بإقامة الصلاة حتى حال الخوف ، وحال الجهاد في سبيل الله وقِتال الأعداء ، وصَليل السيوف فوق الرؤوس ، والسيوف تقطِف الأعناق !
وأمَر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإقامة الصلاة حتى في حال المرض ، فقال : صلّ قائما ، فإن لم تستطع فقاعدا ، فإن لم تستطع فعلى جنب . رواه البخاري .