(...الجواب...) ثبتت غير صيغة في دعاء الاستفتاح ، فمن ذلك :
1 - ما رواه مسلم من حديث عليّ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة قال : وَجّهت وَجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونُسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق لا يَهدي لأحسنها إلاّ أنت ، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلاّ أنت ، لبيك وسعديك ، والخير كله في يديك ، والشر ليس إليك ، أنا بك وإليك ، باركت وتعاليت ، أستغفرك وأتوب إليك .
وفي رواية : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة كَبَّر ثم قال : وَجّهْتُ وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما ... ثم ذَكَرَ بقية الدعاء . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي .
وفي رواية لأحمد ولنسائي : كان إذا استفتح الصلاة كَبَّر ثم قال : وَجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ... ثم ذَكَرَ بقية الدعاء .
2 - وفي صحيح مسلم أيضا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : بينما نحن نُصَلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال رَجُل مِن القَوم : الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من القائل كلمة كذا وكذا . قال رجل مِن القوم : أنا يا رسول الله . قال : عَجِبْتُ لها ! فُتِحَت لها أبواب السماء . قال ابن عمر : فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك .