الأول : أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها المسجد ، لقوله عليه الصلاة والسلام : صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها ، وصلاتها في مَخْدَعها أفضل من صلاتها في بيتها . رواه أبو داوود ، وصححه الألباني .
الثاني : أن تأخير صلاة العشاء أفضل لِمن لا تلزمه جَماعة ، ولا يخشى نسيان الصلاة .
259- هل ما فعله هذا الاخ صحيح؟
(...السؤال...)
دخلت لاداء صلاة العشاء بالمسجد فكان امامى احد الاخوة يصلى(وكان على سفر) فجلس بعد الثالثة وتشهد وسلم ثم لحق بالرابعة وعندما سلم الامام قام فصلى ركعة على انها العشاء قصرا
فنبهته بعد الفراغ الى انه مادام ائتم بمقيم فيجب عليه اتمام الصلاة اربعا فقال ان ما فعله راى لبعض العلماء ونبهته الى ان ما اقوله قول الجمهور وهو الراجح وان ما فعله مرجوح فصمم
فهل ما فعله صحيح؟ وهل له ان يسلم قبل امامه ام ان الاولى ان ينتظر حتى تشهد الامام ويسلم معه؟
وهل ما فعله انه صلى صلاتين مختلفتين مع امام واحد فى نفس الجماعة صحيح؟
(...الجواب...)
المسألة مَحَلّ خلاف بين أهل العلم ، واضطربت فيها أقوال بعض أهل العلم في هذه الحالة ، فمنهم من قال : يدخل مع الإمام ثم إذا قام الإمام إلى الرابعة فإنه يجلس حتى يأتي الإمام بالركعة الرابعة ، ثم يُسلِّم معه .
ومنهم من قال : يجلس إذا قام الإمام إلى الرابعة ، ويتشهد ثم يُسلِّم .
وكل هذه الصور فيها مُخالفة واضحة وصريحة للإمام .
وأي مُخالفة أكبر من أن ينفَرِد عن إمامه ، ثم يُسلِّم ويدَعه ؟!
وقد قال عليه الصلاة والسلام : إنما جُعِل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه . رواه البخاري ومسلم .
بل إن انفراده عن إمامه وسلامه في هذه الحالة مُبْطِل لِصلاته ؛ لأنه لا تجوز مُخالفة الإمام بهذه الصورة .