وفي صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سَرية ، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بِـ (قل هو الله أحد) ، فلما رجعوا ذَكَرُوا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : سلوه لأي شيء يصنع ذلك ؟ فسألوه ، فقال : لأنها صفة الرحمن ، وأنا أحب أن أقرأ بها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أخبروه أن الله يُحِبّه .
وهذا يدلّ على أنه يقرأ بسورة الإخلاص في كل ركعة .
قال الإمام النووي رحمه الله : ولو خالف الترتيب فقرأ سورة ثم قرأ التي قبلها أو خالف المولاة فقرأ قبلها ما لا يليها جاز ، وكان تاركاً للأفضل ، وأما قراءة السورة من آخرها إلى أولها فمتفقٌ على منعه وذمِّه ؛ فإنه يُذهب بعض أنواع الإعجاز، ويزيل حِكمة الترتيب . اهـ .
وإذا كان الإنسان إماما فعليه أن يقرأ ما تترابط به المعاني ، فلا يقرأ من وسط قصّة مثلا ؛ لأن هذا لا يرتبط معناه في ذهن السامع .
233-قراءة سورتين متابعدتين في نفس الركعة ؟
(...السؤال...) كنا في صلاة الفجر فقرأ الإمام في الركعة الثانية سورة معينة ثم أنتقل لسورة أخرى
غير متتالية للسورة الأولى بنفس الركعة
هل من حرج في ذلك ( في نفس الركعة ) ؟ أفيدونا.
(...الجواب...) قرأ النبي صلى الله عليه وسلم ليلة بسورة البقرة ثم النساء ثم آل عمران ، كما في صحيح مسلم من حديث حذيفة رضي الله عنه .
وفي صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سَرية ، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بِـ (قل هو الله أحد) ، فلما رجعوا ذَكَرُوا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : سَلُوه لأي شيء يصنع ذلك ؟ فسألوه ، فقال : لأنها صفة الرحمن ، وأنا أحب أن أقرأ بها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أخبروه أن الله يُحِبّه .
وهذا يدلّ على أنه يقرأ بسورة الإخلاص في كل ركعة .
وقد يكون قرأ من مواضع مُتباعدة ثم يقرأ بسورة الإخلاص .
234-قراءة القرآن في الصلاة.