تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويُسنّ قول : اللهم أعني على ذِكرك وشُكرك وحُسن عبادتك ، فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل بذلك ، فقال : يا معاذ ! إني لأحبك . فقال له معاذ : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، وأنا أحبك . قال : أوصيك يا معاذ لا تَدَعَنّ في دُبُر كل صلاة أن تقول : اللهم أعنى على ذِكرك وشُكرك وحُسن عبادتك . وأوصى بذلك معاذ الصنابحي ، وأوصى الصنابحي أبا عبد الرحمن ، وأوصى أبو عبد الرحمن عقبة بن مسلم .

وهؤلاء هم رِجال الإسناد ، وقد أوصى بعضهم بعضا بذلك !

ثم يُشرع له أن يدعو بعد ذلك بِما شاء ، ففي حديث ابن مسعود رضي الله عنه ، وقد علّمه النبي صلى الله عليه وسلم التشهّد ، ثم قال : ثم ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه فيدعو به . رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية : ثم ليتخيّر من المسألة ما شاء أو ما أحب . رواه مسلم .

وهذا إذا كان المسلم يُصلِّي مُنفَرِدا ، أو في حال أطال الإمام .

أما إذا كان إماما فلا يُشرع له أن يُطيل بحيث يشقّ على الناس .

وإذا كان مأموما فلا يتأخّر عن إمامه ، بل المشروع له مُتابعة الإمام .

وسبق :

وضع السبابة في التشهد الأول والأخير.

232-كيفية قراءة القرآن.

(...السؤال...) أثناء قراءةالقرآن في الصلاة مثلاً قرائة في الركعه الأولى سورة آل عمران من الأيه6 إلى الأيه 12

ثم في الركعه الثانيه من سورة نوح من بدايتها إلى الايه 15 هل فعلى هذا صحيح يعنى المقصود من السؤال أنى أقراء أين ما شئت من القراءن وقد تختلف السوره في الركعتين؟

(...الجواب...) لا بأس بذلك ؛ لأن المقصود قراءة ما تيسّر من القرآن ، ولأن القراءة بعد الفاتحة سُنّة .

وقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم ليلة بسورة البقرة ثم النساء ثم آل عمران ، كما في صحيح مسلم من حديث حذيفة رضي الله عنه .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٢٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٢٧٧