تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن الله قال في مُحكم كتابه : (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ) .

ومن يعتقد هذا فليس من أهل الإسلام فضلا عن أن يكون من أهل السنة والجماعة . وهذا كنت أشرت إليه فيما مضى بعنوان : مِنْ فضائع الصوفية ... وأقوال علماء الإسلام فيهم

وهو هنا :

من فظائع الصوفية .. وأقوال علماء الإسلام فيهم ..

جرى نقاش في أحد المنتديات ، فانبرى من يُدافع عن دراويش الصوفية ، وبعض رموزها ، فطُلب مني آنذاك أن أكتب بشيء من البسط حول هذا الموضوع .

فقلت :

سأبدأ برأس الهرم ! وأُس التصوّف ورأسه !

شيخ الطريقة الصوفية رجل مُلحد . بل قال بما لم يقله إبليس .

(( ولا تعجلوا عليّ )) حتى تنتهوا من قراءة ما كتبت .

شيخ الطريقة يَصِفُهُ غير واحد من علماء الإسلام بالإلحاد والزندقة .

حتى من مُحبّيه ومؤيديه ، كما سيأتي .

حتى قالوا عن بعض كلامه : لا يحتمل سوى الإلحاد !!!!!

هذا الشيخ هو ابن عربي الطائي الصوفي ، وهو الذي يُسمّونه [ الكبريت الأحمر ] يعني نادر الوجود !!

كما يُسمونه الشيخ الأكبر محيي الدين !

وكان أحد الفضلاء يُسمّيه الشيخ الأكفر محيي الشرك !!

وفرق بينه وبين عالم أهل السنة القاضي ابن العربي المالكي .

فالأول ( ابن عربي ) صوفي ، والثاني ( ابن العربي ) سني .

ومن مشايخ الصوفية ابن الفارض والحلاج الذي قُتِل على الزندقة .

وسيأتي شيء من أخبارهم وأقوالهم .

قال الإمام الذهبي رحمه الله عن سيد الصوفية (( الحلولي ))

أعني ابن عربي الطائي

قال عنه :

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٢٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٢٦٧